أعربت الإمارات عن قلقها الشديد إزاء التطورات الأخيرة في اليمن، معربة عن أسفها للتصعيد الأمني القائم، وداعية الأطراف اليمنية إلى "تغليب الحكمة وضبط النفس للحفاظ على الأمن والاستقرار".
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية التزام أبوظبي بدعم أمن وازدهار اليمن والمنطقة، مشددة على ضرورة وقف التصعيد واستبدال لغة المواجهة بلغة الحوار.
وأوضحت الإمارات أن معالجة الخلافات بين الأشقاء اليمنيين يجب أن تتم عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة، مع إعطاء أولوية للاستقرار والبناء الوطني.
كما شددت على أن التهدئة والحوار هما الطريق الأمثل لتجاوز التحديات الحالية، بما يساهم في تعزيز الاستقرار في اليمن والمنطقة ويحقق تطلعات الشعوب إلى الأمن والازدهار المشترك.
ويشهد مجلس القيادة الرئاسي اليمني أزمة بين رئيسه رشاد العليمي وعضو المجلس عيدروس الزبيدي، قائد "المجلس الانتقالي الجنوبي"، بعد سيطرة الأخير على محافظات شرقي اليمن، بما فيها حضرموت والمهرة، إضافة إلى عدن.
ويطالب المجلس الانتقالي الجنوبي باستعادة دولة الجنوب السابقة قبل الوحدة اليمنية عام 1990، مبررًا ذلك بـ"تعرض أبناء المحافظات الجنوبية للظلم والاضطهاد"، في ظل صراع مستمر منذ أكثر من 10 أعوام بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، تسبب في أزمة إنسانية واسعة.
[email protected]
أضف تعليق