كشف تحقيق نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل توجهت إلى قطر في سبتمبر 2023، قبل شهر تقريبًا من أحداث السابع من أكتوبر، لزيادة تحويل الأموال القطرية إلى حركة حماس في قطاع غزة.
وأوضح التحقيق أن لقاءً سريًا عقد في أحد فنادق إسرائيل بين مسؤول قطري رفيع وممثلين عن الحكومة الإسرائيلية، بحضور محمد العمادي، المسؤول القطري المشرف على تحويل مئات ملايين الدولارات إلى غزة. وقد طلبت إسرائيل من الدوحة استمرار تحويل الأموال، بل وزيادتها، استجابة لمطالب حماس وتهديداتها بالتصعيد.
وأشار التحقيق إلى أن إسرائيل كانت تتعامل مع معلومات استخباراتية تفيد بأن حماس تسعى إلى الحفاظ على الاستقرار، لكنها في الوقت نفسه تهيئ مسيرات العودة وتجري تدريبات عسكرية، بهدف الضغط على إسرائيل للحصول على المزيد من التمويل.
وأكدت الصحيفة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات بضرورة الحفاظ على الهدوء في غزة بأي ثمن، وتسهيل تسوية الأمر مع القطريين، بما في ذلك زيادة التحويلات المالية، وفق مطالب يحيى السنوار، زعيم حماس.
ويُظهر التحقيق أن الحكومة الإسرائيلية لم تكتفِ بالاستمرار في التحويلات المالية من قطر، بل سعت إلى زيادتها وتقديم تسهيلات إضافية، في محاولة لشراء الهدوء في القطاع، وسط فشل الاستخبارات في توقع الهجوم واسع النطاق لاحقًا.
[email protected]
أضف تعليق