أجرى عدد من ضباط مصلحة السجون الإسرائيلية جولة ميدانية في موقع “الحمة”، وتلقّوا خلال الزيارة إرشادات وتدريبًا حول كيفية التعامل مع التماسيح ورعايتها، وذلك في أعقاب مقترح وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إنشاء سجن يحيط به تماسيح.
وشملت الجولة شرحًا مهنيًا حول أساليب التعامل مع التماسيح وإجراءات السلامة، فيما شارك في الزيارة أيضًا نائب مفوض مصلحة السجون، غوندار حاتم عزام.
ويأتي هذا التطور بعد أن اقترح بن غفير خلال جلسة تقييم للوضع عقدها الأسبوع الماضي مع مفوض مصلحة السجون كوبي يعقوبي، إقامة “منشأة احتجاز محاطة بالتماسيح” لاعتقال أسرى فلسطينيين، بزعم منع محاولات الهروب. وذكرت تقارير إسرائيلية أن المكان المقترح يقع قرب منطقة “الحمة” شمالي البلاد، على مقربة من الحدود مع الأردن ومنطقة الجولان، ويضم مزرعة للتماسيح وحديقة للحيوانات. وفي موازاة ذلك، يتوقع أن يصوّت الكنيست خلال الأيام المقبلة بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون اقترحه بن غفير لإعدام أسرى فلسطينيين، بعدما أُقرّ بالقراءة الأولى في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
[email protected]
أضف تعليق