تتابع إسرائيل التطورات والاحتجاجات الجارية في إيران، في وقت تواصل فيه التعامل مع الضفة الغربية باعتبارها ساحة أمنية مركزية، ضمن مقاربة تُستخدم لتبرير توسيع الإجراءات الميدانية، بما في ذلك توسيع النشاط الاستيطاني وتنفيذ عمليات إخلاء سكاني، بحسب تقارير إسرائيلية.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يسرّع استعداداته لاحتمال اندلاع مواجهة مفاجئة على ثلاث جبهات رئيسية: إيران، ولبنان، والضفة الغربية. ويأتي ذلك في إطار خطة متعددة السنوات تمتد حتى عام 2030، يقودها رئيس أركان الجيش إيال زامير.
وبحسب التقرير، تشمل الخطة توسيع نطاق نشاط الجيش وانتشاره، بما في ذلك مجالات جديدة مثل الفضاء، إلى جانب التحضير لسيناريوهات تصعيد مختلفة، مع وضع إيران في صدارة هذه السيناريوهات.
وأشار التقرير إلى أن الخطة بدأت تتبلور خلال العامين الماضيين، وتترافق مع استعدادات عملياتية لاحتمال تنفيذ هجمات أو حملات عسكرية، في حال تطورت الأوضاع الإقليمية. كما تتضمن الاستعداد لتداعيات الاحتجاجات داخل إيران، وما قد ينتج عنها من ردود فعل إقليمية.
وفي هذا السياق، أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مشاورات حول التطورات في إيران، بينما نقل عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن بلاده «ترصد تطورًا داخليًا حساسًا في إيران»، مضيفًا أن «من المبكر تحديد تداعياته».
ووفق القناة، أصدر رئيس الأركان تعليمات بإدراج التهديدات المحتملة من دوائر إقليمية مختلفة ضمن الخطة، بما في ذلك الاستعداد لإمكانية تنفيذ حملة عسكرية إضافية ضد إيران.
[email protected]
أضف تعليق