ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يجرِي تحقيقًا عاجلًا لمعرفة ملابسات مقتل قائد كتيبة شرق رفح ونائبه، وذلك بعد ورود تقارير تفيد بأن الحادث وقع أثناء محاولتهما الخروج من نفق في قطاع غزة.
وبحسب المصادر العسكرية، فإن التحقيق يهدف إلى تحديد ما إذا كان الحادث ناتجًا عن خطأ في التخطيط، أم نتيجة اشتباك مسلح، أو بسبب انهيار النفق. ولم يصدر الجيش أي بيان رسمي بعد يوضح تفاصيل الحادث أو مصير باقي عناصر الوحدة.
ويأتي هذا التحقيق في وقت يواصل الجيش الإسرائيلي تعزيز تواجده في مناطق الحدود مع قطاع غزة، ومتابعة عمليات مكافحة الأنفاق التي تستخدمها فصائل المقاومة الفلسطينية لأغراض هجومية أو تهريب الأسلحة.
وتعد هذه الحادثة جزءًا من سلسلة خسائر تكبدتها القوات الإسرائيلية خلال محاولات التصدي للأنفاق والهجمات المفاجئة، ما يسلط الضوء على المخاطر الكبيرة المرتبطة بالعمليات العسكرية تحت الأرض.
وتشير التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى أن فصائل المقاومة في غزة ما زالت تمتلك شبكة واسعة من الأنفاق التي تُستخدم للتحركات التكتيكية، وهو ما يجعل التحقيق في هذه الحوادث أولوية للجيش لتجنب تكرارها مستقبلاً.
[email protected]
أضف تعليق