تبدأ اليوم زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، في حدث تاريخي يحمل رسالة سلام وعدالة، وسط تحضيرات واسعة في مختلف المناطق اللبنانية لاستقباله.
وفي الوقت الذي يترقّب فيه اللبنانيون وصول الحبر الأعظم، تواصل إسرائيل إرسال تحذيراتها للحكومة اللبنانية، مؤكدة أنها قد توسّع هجماتها ضد حزب الله إذا لم تتخذ بيروت إجراءات ضد التنظيم، فيما تعدّ تل أبيب خططاً لتكثيف الضغط العسكري بعد انتهاء المهلة المفترضة في نهاية العام.
من جهته، أكّد السفير الأميركي في لبنان أن واشنطن لا تمنح "إذن مرور" لأي خطوة عسكرية إسرائيلية، فيما وجّه حزب الله رسالة للبابا طالب فيها بوقف الاعتداءات الإسرائيلية ودعم حقوق اللبنانيين.
ويبدأ البابا مراسم الاستقبال في مطار رفيق الحريري الدولي، قبل لقاءاته الرسمية في بعبدا مع رئيس الجمهورية ورئيسي البرلمان والحكومة، فيما يُختتم برنامج زيارته الثلاثاء بالقداس الإلهي على الواجهة البحرية بحضور أكثر من 120 ألف شخص، مع تنظيم شامل للنقل والمشاركة.
تكتسب الزيارة أهمية استثنائية للبنان في هذا الظرف الحساس، إذ تعزز الدعم الدولي والمعنوي، وتعيد التأكيد على دور لبنان التاريخي كجسر للحوار والتعايش بين مختلف مكوّناته.
[email protected]
أضف تعليق