قالت هيئة البثّ العبرية، امس السبت، إن إسرائيل نقلت خلال الأيام الأخيرة رسالة تحذير شديدة اللهجة إلى الحكومة اللبنانية عبر الإدارة الأميركية، مفادها أنّ سلاح الجو الإسرائيلي يعتزم توسيع نطاق عملياته العسكرية داخل لبنان إذا لم يتحرّك الجيش اللبناني بفعالية أكبر لنزع سلاح حزب الله.
ووفق الهيئة، فقد شكا مسؤولون إسرائيليون لواشنطن من "عدم فعالية الجيش اللبناني" في تنفيذ خطة نزع السلاح جنوب البلاد، مشيرين إلى أنّ إسرائيل كانت تدرس تحديد موعد نهائي لبيروت، لكنها تنتظر حاليًا قرار الجانب الأميركي.
وأضاف التقرير أن الضغوط الدولية، إلى جانب التهديدات الإسرائيلية، دفعت الحكومة اللبنانية إلى الكشف لأول مرة عن وثائق تتعلق بجهود الجيش في تنفيذ خطة نزع السلاح. كما اصطحب الجيش اللبناني صحفيين لزيارة أحد الأنفاق التابعة لحزب الله في الجنوب، في خطوة غير مسبوقة وُصفت بأنها محاولة لتخفيف الضغط الدولي والأميركي.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر غربي مطلع قوله إن النفق الذي عُرض على الصحفيين اكتُشف خلال الأشهر الأخيرة، في إطار تقديرات تشير إلى بداية تنفيذ الخطة التي أُقرّت في سبتمبر الماضي.
وتأتي هذه التطورات قبل أسابيع من الموعد النهائي الذي حددته الحكومة اللبنانية لاستكمال نزع السلاح جنوب نهر الليطاني. كما يزور مبعوث الرئيس الأميركي، مورغان أورتاغوس، هذا الأسبوع كلًّا من إسرائيل ولبنان لبحث الملف.
وفي السياق ذاته، عقدت القيادة الأمنية العليا في إسرائيل نقاشًا موسعًا حول الوضع في لبنان، شمل الترتيبات المتعلقة بالزيارة التاريخية للبابا ليون الرابع عشر إلى البلاد، إذ أكدت هيئة البث أنه ستُجرى تعديلات في الأنشطة العسكرية الإسرائيلية لضمان عدم التأثير على الزيارة التي تحظى بمتابعة إعلامية واسعة عالميًا.
[email protected]
أضف تعليق