قال المدير التنفيذي للمركز العربي في واشنطن د. خليل جهشان لموقع بكرا أن الخلافات الدائرة حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ليست خلافات جوهرية، لكنها تتعلق بطريقة المضي قدما في تنفيذ الخطة الأميركية.
وأوضح جهشان أن المقترحات الأميركية، بما فيها النقاط العشرون التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصلت إلى طريق مسدود بسبب غياب رؤية متماسكة وتركيز واضح على القضايا الأساسية.
وأضاف أن الولايات المتحدة نجحت في إقناع عدد من حلفائها الإقليميين بأن خطتها تشكل الخيار المتاح لوقف المذابح في غزة، لكنها غير قادرة حتى الآن على تجاوز المرحلة الأولى من الاتفاق.
وشدد جهشان على الترحيب بوقف إطلاق النار، مؤكدا أن السؤال الأهم اليوم هو: إلى أين تتجه الأمور بعد هذا الوقف؟ وهل سنشهد جولة جديدة من القتال كما حدث في السابق؟.
غياب أي تحرك جدي
وأشار المدير التنفيذي للمركز العربي في واشنطن إلى غياب أي تحرك جدي في واشنطن نحو بلورة أفق سياسي، ما يجعل مستقبل الخطة الأميركية ضبابيا وصعب التفاؤل بشأنه.
وقال إن واشنطن تركز حاليا على تشكيل قوة عسكرية مؤقتة لضمان الأمن والاستقرار في غزة، إلا أن غياب التفاصيل وعدم وجود خطة دبلوماسية واضحة أثار ترددا لدى الأطراف العربية وغير العربية التي طُلب منها الانضمام إلى هذا المشروع.
وأوضح جهشان أن هذه الدول تسعى لفهم طبيعة الدور المطلوب منها، سواء كان محاربة حماس، أو نزع سلاحها، أو الاكتفاء بمهمة حفظ الأمن وتدريب شرطة محلية، معتبرا أن عدم وضوح الرؤية الأميركية هو السبب الرئيسي في تعثر الخطة ووصولها إلى هذا المأزق.
[email protected]
أضف تعليق