عبّرت رئيسة وفد العلاقات مع فلسطين في البرلمان الأوروبي، لين بويلان، عن قلق بالغ إزاء تصاعد حملات القمع ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، وعلى رأسها حادثة اختفاء الناشط أيمن غريب منذ 17 تشرين الثاني 2025 في الأغوار بالضفة الغربية.
وقالت بويلان إن غريب، المعروف بنشاطه السلمي وتوثيقه اعتداءات المستوطنين ومصادرة الأراضي والانتهاكات العسكرية، تعرّض للاختفاء القسري ثم الاعتقال التعسفي، في مخالفة صارخة للقانون الدولي. وأضافت أن هذه الحادثة ليست معزولة، مشيرة إلى زيادة مقلقة في الاعتقالات غير القانونية والاحتجاز الإداري والعنف ضد النشطاء والعاملين في المجتمع المدني، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين، خصوصًا خلال موسم قطف الزيتون.
وأكدت أن إسكات أصوات المدافعين عن حقوق الإنسان أمر غير مقبول، مطالبة بتحرك عاجل لحماية المجتمع المدني وضمان احترام الحقوق الأساسية. ودعت السلطات الإسرائيلية إلى الكشف الفوري عن مكان وجود أيمن غريب وباقي المحتجزين وتمكينهم من الوصول إلى محامين ورعاية طبية، وإطلاق سراح من اعتُقلوا بسبب نشاطهم الحقوقي، ووقف سياسات الاعتقال القسري والتعسفي، ومحاسبة المستوطنين والعسكريين المسؤولين عن الانتهاكات، والالتزام الكامل بالقانون الدولي بما يشمل اتفاقيات جنيف.
[email protected]
أضف تعليق