دعت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، إلى تكثيف الحوار لمنع عودة التوتر العسكري في جنوب لبنان، محذّرة من أن خطر تجدد الأعمال العدائية ما زال قائمًا رغم مرور عام على اتفاق وقف النار.
وقالت بلاسخارت إن التفاهم الذي دخل حيّز التنفيذ قبل عام ساهم في تهدئة سريعة آنذاك، لكنه لم يلغِ حالة عدم اليقين التي تخيّم على المنطقة، مشيرة إلى أن تعزيز الجيش اللبناني في الجنوب خطوة مهمة لكنها غير كافية لضمان الاستقرار طويل الأمد.
وأكدت أن استمرار الوضع الراهن يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة، داعية الأطراف على جانبي الخط الأزرق إلى اغتنام الفرصة الحالية لدفع المفاوضات وبناء تفاهمات مشتركة.
وتزامنت هذه الدعوات مع الذكرى السنوية لبدء وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان، في وقت تسببت الغارات الإسرائيلية خلال العام الماضي بمقتل 331 شخصًا وإصابة 945 آخرين بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
[email protected]
أضف تعليق