أصدرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير بهذا الصدد بيانا أكدتا فيه على أهمية الاجتماع وتوسيع التحالف القائم فيما بينهما ليشمل كافة المركبات مع الانفتاح على قوى إضافية في المجتمعين العربي واليهودي مبنياً على اساس الشراكة الكاملة بين المركبات الاربعة وذلك نحو تشكيل أوسع شراكة ممكنة لصد الفاشية وإسقاط حكومة اليمين المتطرف - حكومة حرب التجويع والإبادة والعنصرية ومعاداة المجتمع العربي في الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية.
خارطة طريق
وعملا على تنجيع الحوار ومن منطلق المسؤولية والالتزام ببذل كل جهد لإعادة تأسيس المشتركة، أفاد البيان بأن الجبهة والعربية للتغيير ستعرضان خلال الاجتماع "خارطة الطريق نحو القائمة المشتركة" وبرنامجا يتضمن تطرقا مفصلا لثلاث مراحل يجب أن تمر بها عملية إعداد القائمة المشتركة وهي: أ.) الاتفاق على الأهداف المرجوة من القائمة المشتركة، ب.) بلورة طابع المشتركة والاتفاق على برنامجها السياسي بما يخدم الأهداف المتفق عليها، ت.) وضع جدول زمني والآليات لإعادة تشكيل المشتركة وإدارتها بما يضمن الاستفادة من التجارب السابقة.
وأشار البيان إلى أن الورقة تأخذ بعين الاعتبار التباين بمواقف القوى في القضايا المختلفة ويحترم خصوصيتها وفي نفس الوقت تؤكد بأن "إمكانيات التوصل لتركيب المشتركة باتت أكبر في الأشهر الأخيرة حيث تقاربت وجهات النظر بشكل واضح بين كافة المركبات بإدانة جرائم الحرب الاسرائيلية وبالتظاهر معا ضد حرب التجويع والإبادة في مظاهرتي سخنين وتل أبيب الجبارتين، إضافة إلى ما يواجهه مجتمعنا من آفة العنف والجريمة وتصاعد العنصرية ولدينا قناعة بأن القوى الأربع مصرة على تغليب الوحدة الوطنية على أي اعتبار آخر، إذ أن ما بعد الحرب لا يشبه ما قبلها وأن صون الوحدة الوطنية أولى من أي اعتبار سياسي، تكتيكي أو فئوي."
[email protected]
أضف تعليق