في تطور جديد لقضية "قطر غيت"، خضع رجل الأعمال دافيد ساعيغ، الذي شغل سابقًا مناصب في جهاز الأمن الإسرائيلي، لتحقيق هذا الأسبوع بشبهة ضلوعه في القضية. يأتي ذلك بعد أيام من الكشف عن استجواب رجل الأعمال غيل بيرغر في إطار التحقيقات ذاتها.

بيرغر، المعروف بعلاقاته الواسعة في دول الخليج، يُشتبه بأنه كان الوسيط في تحويل الأموال من قطر إلى فلدشتاين، المتحدث السابق باسم رئيس الحكومة. وفق الشبهات، بيرغر هو من دفع لفلדشتاين أجره نيابة عن جماعة الضغط جي بوتليك، الذي يعمل لصالح قطر.

وقد زادت القضية تعقيدًا مع الكشف عن تسجيلات لبيرغر بثتها إذاعة "كان"، والتي أقر فيها بتحويل الأموال إلى فلدشتاين. من جانبه، أكد فريق الدفاع عن فلدشتاين أن الأموال التي حصل عليها موكلهم كانت بمثابة حل مؤقت وجزئي لأجره عن عمله في مكتب رئيس الحكومة، بعد أن لم يحصل على تصنيف أمني رسمي.

نفي من نتنياهو 

في غضون ذلك، علمت "واللا" أن فلدشتاين ناقش مرتين على الأقل مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قضية المستندات السرية التي سُربت إلى صحيفة "بيلد" الألمانية، والتي تضمنت معلومات أمنية حساسة، مما أدى إلى تفجر القضية. مع ذلك، نفى نتنياهو علمه بتسريب هذه الوثائق، كما نفى المستشار الإعلامي يوناتان أوريخ وجود أي صلة له ببيرغر، مؤكدًا عبر محاميه أنه لا يعرف بيرغر ولم يسبق أن تحدث معه أو التقى به.

القضية التي باتت تعرف بـ "قطر غيت" تواصل إثارة الجدل، مع تزايد الشبهات حول مدى التورط السياسي والأمني في هذا الملف الحساس، الذي قد يحمل تداعيات خطيرة على الساحة الإسرائيلية الداخلية والعلاقات مع دول الخليج.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]