فرضت الشرطة طوقاً مشدداً عند مدخل مدينة أم الفحم، بالتزامن مع انطلاق وقفة احتجاجية نظمها ناشطون ضد الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.

وشهدت مداخل المدينة تواجداً مكثفاً لقوات الشرطة، التي عملت على محاصرة المشاركين في الوقفة منذ لحظاتها الأولى. وأفاد شهود عيان بأن الشرطة منعت وصول المزيد من المتظاهرين إلى مكان التجمع، وأقامت حواجز حالت دون اتساع دائرة الاحتجاج.

ولاحقًا علم أنّ الشرطة قامت بإعتقال رئيس اللجنة الشعبية، مريد فريد. 

التنديد 

رغم الحصار المفروض، رفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب بوقف الحرب فوراً، كما هتفوا بشعارات تؤكد على التضامن مع سكان غزة ورفض استمرار العدوان. كما عبّر المتظاهرون عن غضبهم إزاء التصعيد العسكري وآثاره الكارثية على المدنيين، مطالبين بإنهاء العمليات العسكرية ورفع الحصار عن القطاع.

وأكد منظمو الوقفة أن التحركات الشعبية ستستمر، رغم كل التضييقات. وأوضحوا أن هدف هذه الفعاليات هو كسر حالة الصمت، وتسليط الضوء على المعاناة اليومية التي يعيشها أهالي غزة في ظل القصف المستمر والدمار الواسع.

وشدد المشاركون على أن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة فعاليات ستشهدها البلدات والمدن العربية في الداخل خلال الأيام المقبلة، بهدف التعبير عن الموقف الشعبي الرافض للحرب، وللمطالبة بتحرك دولي فوري لوقف العدوان وحماية السكان المدنيين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]