أثار مدرب منتخب الجزائر لكرة القدم لأقل من 20 عاما، ياسين مانع، جدلا واسعا في الجزائر بعدما قام بصفع مجموعة من لاعبيه خلال المباراة الودية التي جمعت "الخضر" وتونس أمس السبت.

وتناقل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لمناوشات حدثت بين لاعبي منتخب الجزائر ونظرائهم في تونس، قبل أن يتدخل المدرب الجزائري لفض الاشتباك حيث قام بصفع عدد من لاعبيه لتهدئتهم وحثهم على العودة إلى الملعب لمواصلة اللعب.

وفي الوقت الذي "استحسن" فيه عدد من المتابعين خطوة المدرب الجزائري، واعتبروا أن مسؤوليته كبيرة في تعليم اللاعبين كرويا وأخلاقيا، شجب واستنكر البعض الآخر تصرف المدرب الجزائري، واعتبروا سلوكه غير مقبول وغير احترافي في بيئة الرياضة، وينبغي أن يكون المدرب قدوة ومثالا للاعبيه، ويجب أن يتمتع بالاحترام والتعامل اللائق مع اللاعبين.

وذهب البعض الآخر ليطالب بإقالة المدرب الجزائري، حيث كتب أحد المستخدمين على منصة "إكس": "على الفاف (الاتحاد الجزائري لكرة القدم) إنهاء مهام هذا المدرب. المدرب الذي يتحكم في لاعبيه بالضرب في 2024 ليس بالمدرب المربي".

ومن جانبه، نشر المعلق الجزائري في شبكة قنوات "بي إن سبورتس"، حفيظ دراجي، على حسابه في موقع "فيسبوك"، فيديو للمدرب مانع وهو يصفع لاعبيه وعلق قائلا: "صور صادمة ومؤسسة صنعها اليوم مدرب المنتخب الجزائري أقل من 20 سنة السيد ياسين مانع وهو يصفع لاعبيه.. رجال محترفين في نوادي محلية وأوروبية لا يمكن لأي مدرب ضرب لاعبيه مهما كانت الأسباب".

وتابع دراجي: "لكن أن تتصوروا رد فعل أولياء اللاعبين وهم يشاهدون هذا التصرف !".

تجدر الإشارة إلى أن المباراة انتهت بفوز تونس على الجزائر بنتيجة 3-2.

 

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]