شيعت القدس فجر اليوم جثمان الشهيد الطفل رامي الحلحولي، إلى مثواه الأخير في مقبرة بلدة عناتا شرق المدينة و بشروط مجحفة حددها الاحتلال.


وضمن شروط مشددة، سلمت القوات الاسرائيلية جثمان الشهيد الطفل الحلحولي (13 عاما) من مخيم شعفاط، في ساعات متأخرة من فجر اليوم واشترطت على العائلة الدفن ليلا، وتحديد عدد المشيعين بما لا يتجاوز 50 شخصا، وأن يوارى الشهيد الثرى في مقبرة بلدة عناتا المجاورة للمخيم، علما أن العائلة اعتادت على الدفن في مقبرة باب الأسباط المحاذية لسور القدس.

يذكر أن قناصا في الجيش أعدم الطفل الحلحولي خلال اللهو بالألعاب النارية يوم الثلاثاء الماضي 12 آذار/ مارس الجاري.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]