أفادت صحيفة بوليتيكو نقلا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن إدارة الرئيس جو بايدن لن تفرض عقوبات على إسرائيل إذا ما أقدمت على شن حملة عسكرية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة دون توفير الحماية للمدنيين في المدينة.
 
وصرح المسؤولن الثلاثة -الذين فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم- الصحيفة، أن واشنطن ليس لديها خطط للقيام بأي إجراء ضد إسرائيل، مما يعني أن القوات الإسرائيلية يمكنها دخول رفح دون التعرض لأي عواقب من الولايات المتحدة الأميركية.

وفي هذا السياق، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي على رد فعل إدارة بايدن إذا تمت عملية رفح دون ضمان سلامة المدنيين: "لن أدخل في لعبة افتراضية". وكان قد أشار في اليوم السابق إلى أن الولايات المتحدة ستواصل دعم إسرائيل: “سنواصل ضمان حصول إسرائيل على الأدوات والقدرات اللازمة”.
 
ويقول مؤيدو سياسة البيت الأبيض إن الولايات المتحدة يجب أن تساعد إسرائيل في الدفاع عن نفسها بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، لكنهم يخشون أنه إذا انتقدتها واشنطن بشدة، فإن نفوذها قد يتلاشى ويدفع بنيامين نتنياهو إلى الموافقة على حملة عسكرية أكثر عدوانية.

معارضو السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، من جانبهم، يعتقدون أن إدارة بايدن يمكن أن تستخدم هذا النفوذ نفسه لإنقاذ الأرواح. وقال مسؤول سابق في وكالة المخابرات المركزية لصحيفة بوليتيكو : "ليس هناك ما يشير إلى أي تغيير في السياسة" .

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]