انطلقت، مساء الجمعة، مسيرة احتجاجية غاضبة، في ساحة العين بمدينة الناصرة، تعبيرا عن الغضب والرفض التام على كل الجرائم بالمجتمع العربي، وآخرها المجزرة التي أودت بحياة 5 شبان بيافة الناصرة.

فيما شارك العشرات من النشطاء والشخصيات العامة بالمسيرة، وهتفوا ورفعوا شعارات منددة بانتشار الجريمة وتواطؤ الشرطة.

حيث ارتكبت يوم امس مجزرة في محل غسيل سيارات في يافة الناصرة، اودى بحياة خمسة اشخاص من يافة الناصرة، حيث اقدم مجهول باطلاق النار عليهم.

وأصيبت في ذات اليوم فتاة تبلغ من العمر 3 سنوات بعيار ناري في كفر كنا - وهي في حالة خطيرة. وقال مقربون من بن غفير: "الشاباك غير مهتم بدخول الحدث".

98 ضحية 

إطلاق نار على طريق رئيسي، مجزرة في يافة الناصرة، إطلاق نار في الناصرة وكفركنا - والنتيجة كارثية. قُتل سبعة أشخاص وأصيب اثنان آخران، من بينهم طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، بجروح خطيرة في يوم من فقدان السيطرة. وهؤلاء الضحايا هم: رامي مرجية فتى يبلغ من العمر 15 عاما، وابن عمه نعيم مرجية صاحب محل غسيل السيارات، حيث وقعت حادثة إطلاق النار في يافة، وإبراهيم شحادة ولؤي أبو رجب ومحمد كنانة. أيمن زعبي، الذي استشهد برصاصة في الناصرة وسليم طه، الذي قتل الليلة الماضية (الخميس) أثناء سفره على الطريق 5.

لم يمر حتى نصف عام منذ أن بدأ عام 2023، ووصل عدد القتلى منذ بداية العام، الى 98 شخصًا، فيما قتل خلال ذات الفترة من العام الماضي  في عام 2022 بأكمله، 111 شخصًا. الأرقام من هذا الشهر، والتي بدأت منذ حوالي أسبوع فقط، تقول كل شيء: 13 قُتلوا في ثمانية أيام، أكثر من نصفهم في يوم واحد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]