قُتل ما لا يقل عن ثلاثة أطفال وثلاثة بالغين في إطلاق نار عند مدرسة خاصة في ناشفيل بولاية تنيسي الأميركية صباح الاثنين قبل أن تطلق الشرطة النار وتقتل المهاجمة.

وقال دون أرون المتحدث باسم شرطة ناشفيل للصحفيين إنهم بدأوا يتلقون بلاغات عن أحد يطلق النار عند مدرسة كوفينانت في الساعة 10:13 صباحا بالتوقيت المحلي. وسمع أفراد الشرطة دوي إطلاق نار قادم من الطابق الثاني للمدرسة.

وذكر أرون أن مطلقة النار كانت تحمل على الأقل بندقيتين شبه آليتين ومسدسا. وأطلق شرطيان من فريق مكون من خمسة أفراد النار عليها بحلول الساعة 10:27 صباحا بالتوقيت المحلي.

وأضاف "لا نعرف من هي في هذه المرحلة".


وأفادت قناة تلفزيونية محلية بأن المدرسة تخدم مرحلة ما قبل المدرسة وحتى طلاب الصف السادس ونظمت برنامجا تدريبيا عمليا على الرماية في عام 2022.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيير الإثنين "كم من الأطفال سيقتلون قبل أن يقرّ الجمهوريون في الكونغرس (...) حظراً على البنادق الهجومية؟"، وذلك تعليقاً على مذبحة جديدة وقعت في مدرسة أميركية بواسطة هذا السلاح الناري.

وأضافت "كفى!"، وذلك بعد أن أطلقت شابة النار في مدرسة ابتدائية بمدينة ناشفيل في جنوب الولايات المتحدة في هجوم استخدمت فيه، بحسب الشرطة، رشّاشين ومسدّساً "على الأقلّ"، وأسفر عن مقتل ثلاثة أطفال وثلاثة بالغين قبل أن ترديها الشرطة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]