شيع اهالي كفر قاسم والمنطقة، بعد منتصف الليل، جثمان الشاب نعيم محمود بدير، الذي لقي حتفه بعد تعرضه لاطلاق رصاص من قبل عناصر شرطة اسرائيل، فجر أمس الاول.

واظهرت شرائط الفيديو التي نشرتها الشرطة، ان بدير حاول اطلاق النار ثم دهس رجال الشرطة الذين تواجدوا بالمنطقة.

واقتصرت مراسيم الجنازة على 50 مشيعًا فقط، هذا الشرط الذي وضعته الشرطة الى جانب شروط اخرى منها: عدم اجراء مقابلات اعلامية والدعوة للمشاركة بالجنازة.


وكان الجثمان قد نقل من معهد الطب العدلي في ابو كبير، الى مركز الشرطة في كفر قاسم ومن هناك للبيت ومن ثم للمسجد ومن ثم لمقبرة كفر قاسم لمواراة الثرى على الجثمان.


وعلم ان الشرطة اقتحمت بيت عزاء عائلة بدير، يوم الجمعة وحصلت على توقيع والدة المغدور ليتسنى للسلطات المسؤولة من تشريح جثمان المغدور نعيم بدير.


وأفيد ان الشرطة حذّرت العائلة وهددتها انه في حال الاخلال بالشروط الموضوعة من اجل سير الجنازة، فان العائلة ستغرم بـ25 ألف شاقل جديد.


وكانت الشرطة قد اعتقلت يوم الجمعة، والدة المغدور واخوانه الاثنين، بهدف التحقيق معهم واخلت سبيلهم في وقت لاحق.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]