فاز نادي برشلونة الإسباني على ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي بنتيجة (5-1) في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب "كامب نو"، مساء الأربعاء، لحساب الجولة الأولى من منافسات دوري أبطال أوروبا موسم 2022-2023.


وشهد اللقاء تألقاً كبيراً من جانب التعاقدات الجديدة التي جلبها النادي الإسباني خلال الصيف، حيث تألق روبرت ليفاندوفسكي وسجل 3 أهداف، ومنح المدافع الفرنسي جول كوندي الفريق قوة هائلة للخط الخلفي.


وهناك 3 عوامل أسهمت في اكتساح برشلونة لفيكتوريا بلزن، وحصوله على أول ثلاث نقاط في المشوار الأوروبي، وهي:





1- ليفاندوفسكي ماكينة أهداف لا تتوقف

سجل الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، "هاتريك" في فوز برشلونة بخماسية، ليرفع رصيده في مسابقة دوري أبطال أوروبا إلى 89 هدفاً في المركز الثالث، بعد البرتغالي، كريستيانو رونالدو (140) والأرجنتيني ليونيل ميسي (125) وقبل الفرنسي، كريم بنزيما (86).

بايرن ميونيخ الألماني

كان أداء اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً نشيطاً طوال المباراة، وقد أرهق دفاع فيكتوريا بلزن بتحركاته المستمرة. ولا يُمثِّل ليفاندوفسكي دور هدَّاف الفريق فقط، لكنه يربط جميع خطوط الفريق ببعضها البعض; من خلال صعوده للمنتصف وتبديل الأدوار مع زملائه.



تتيح رشاقة ليفاندوفسكي للنادي الكتالوني، المرونة التي يحتاجها للتغلب على دفاعات الخصم، لكن ليس هذا فقط ما يسمح له بالتألق.



ويملك مهاجم بايرن السابق قدرة غير عادية على الشعور بمكان الكرة داخل منطقة الجزاء، وخاصة عند التعامل مع العرضيات المرسلة من الجوانب، حيث يصعُب على المنافسين مراقبته بسبب استشعاره الداخلي الرهيب.



2- كوندي المدافع صانع الألعاب

كان تشافي هيرنانديز، مدرب برشلونة على حق تماما عندما أصر على جلب جول كوندي من إشبيلية خلال الصيف، حيث يُمثل المدافع الفرنسي كرة القدم الحديثة كما يجب أن تكون، حيث يستخدم وعيه التام بالمساحة المحيطة به في المرحلة الدفاعية، بالإضافة إلى قدراته على اللعب بالكرة أثناء الهجوم

.




نجح كوندي في تقديم 3 تمريرات حاسمة خلال آخر 3 مباريات مع البلوغرانا. ويعتبر الرقم "إحصائيا" غريبا بالنسبة لمدافع، لكنه يعكس قيمة اللاعب الكبيرة.



كرة طويلة بينية أمام إشبيلية وضعت ليفاندوفسكي في مواجهة المرمى، ثم تمريرة رأسية جعلت إيريك غارسيا في مواجهة المرمى الخالي، وفي لقاء فيكتوريا بلزن مرر كرة رأسية وجدت رأس لاعب الوسط الإيفواري، فرانك كيسي الذي سجل الهدف الافتتاحي للمباراة.



وتساهم توجيهات كوندي الدفاعية في قيادة الفريق لتحقيق النظام المطلوب، وهو ما يجعله قطعة لا غنى عنها في النادي الإسباني وجوهرة بأتم معنى الكلمة، بحسب محللين.



3- تغيير فكرة الظهير المتداخل

ظهرت فكرة الظهير المتداخل في كرة القدم من طرف مدرب برشلونة السابق، ومانشستر سيتي الحالي، بيب غوارديولا، الذي يعتمد على ظهيره للدخول لعمق الملعب والتظاهر كلاعب وسط.



بنفس الطريقة، حاول تشافي توظيف سيرجي روبيرتو كظهير متداخل، حيث سانده زميله فرانك كيسي.




وأراد تشافي إضافة صناعة اللعب من أنصاف المساحات والعمق أكثر، من جهة وإعطاء حرية كاملة للجناح الفرنسي، عثمان ديمبيلي من جهة أخرى لاستخدام قدراته الفردية الرهيبة في مواقف لاعب ضد لاعب.



لم تنجح هذه الطريقة خلال العديد من لحظات الشوط الأول، مما اضطر تشافي إلى تبديل روبيرتو وإشراك المدافع الإسباني، جيرارد بيكيه بدلاً منه، وقد منح ذلك للفريق توازنًا هجوميًا ودفاعيًا وهو ما افتقده خلال الفترة الأولى، حيث هددَّ الضيوف مرمى تير شتيغن خلال أكثر من مناسبة.

المصدر: win win

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]