ة*

*رئيس بلدية اللد المحامي يائير رفيفو: "التربية والتعليم هم المفتاح للتغيير وهم السبب الرئيسي ونتاج مجتمع سليم ومتساوي. نحن نستثمر الكثير من الموارد بالتعليم العربي في اللد - في أصول التدريس، البنى التحتية، ومباني تعليم حديثة ومتطورة. الأولاد والشبيبة هم جزء مهم من المستقبل الجيد للمدينة”*

رئيس بلدية اللد، المحامي يائير رفيفو, ومسؤولو البلدية، تجولوا في المؤسسات التعليمية في اللد وتمنوا النجاح للطلاب وللطواقم التعليمية. ورافق رئيس البلدية المدير العلم للبلدية أهارون أطياس، ومدير قسم التعليم شالوم عزران، ومسؤول ملف التعليم العربي في المجلس البلدي عبد الكريم الزبارقة.

افتتح رئيس البلدية الجولة في المدرسة الثانوية أورط للعلوم والهندسة في حي المحطة، حيث رحب في المديرة الجديدة ولاء أبو عرعر وتمنى لها النجاح في منصبها، بعد أن قامت بتبديل شيرين حافي ناطور والتي أدارت المدرسة بنجاح وساهمت في تحقيق إنجازات مهمة. والجدير بالذكر انه تم توظيف شيرين لمنصب مديرة قسم التعليم العربي في وزارة المعارف. وشملا الجولة المدرسة الابتدائية "واحة السلام" بإدارة الاستاذ رائد الزبارقة.

وقال رئيس البلدية خلال زيارته الى المدرسة الثانوية العربية إن المدرسة تضم اليوم أكثر من 1400 طالب وتعتبر واحدة من أكبر المدارس الثانوية في البلاد مع زيادة ملحوظة على أساس سنوي في نسبة المؤهلين للتسجيل للبجروت. "التقيت اليوم بطلاب وطالبات رائعين الذين يدرسون في مدارس حديثة ومكيفة، بوجود تكنولوجيا متطورة وكل الأدوات التي ستساعدهم لتحقيق إنجازات والنجاح"، قال رئيس البلدية، "لقد قمنا بتغييرات كبيرة، نحن نستثمر بالعديد من الموارد للتعليم العربي في اللد - في أصول التدريس، البنى التحتية، ومباني تعليم حديثة ومتطورة. الأولاد والشبيبة هم جزء مهم من المستقبل الجيد للمدينة. أنا أؤمن أن التربية والتعليم هم المفتاح للتغيير وهم السبب الرئيسي لإنتاج مجتمع سليم ومتساوي ولإنخراط المجتمع العربي في الاقتصاد والعلوم والطب والكثير من المجالات في دولة اسرائيل”.

كما وبارك رئيس البلدية لكافة طواقم التعليم في المدينة، وبالأخص للطلاب الأعزاء، وقال "لدينا في اللد جهاز تعليمي رائع الذي يقدم بيئة عائلية دافئة وداعمة، بالإضافة الى العديد من الأدوات التي تساعد الطلاب على تطوير مهارات التعليم ولتحقيق الإنجازات والنجاح. شكراً لكل عمال نظام التعليم العربي في المدينة على استثمارهم، لكل طواقم التعليم، للمدراء وممثلي الآباء، ولكل المواطنين الكرام الذين يؤمنون في نظامنا التعليمي الرائع”.

ويذكر انه خلال العطلة الصيفية، قامت البلدية بأعمال بناء وصيانة واسعة النطاق من أجل ضمان إفتتاح السنة الدراسية، يشمل تحسين البيئة التعليمية، تطوير الساحات، اتمام الغرف التدريسية ومعالجة مخاطر السلامة.

تصوير: بلدية اللد 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]