اعتبر عاموس يادلين الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية "أمان" أن حكومة بينيت تسعى لاجتياز الفترة الحساسة الحالية دون أي وقوع أحداث، ودون تصعيد في قطاع غزة.

وأشار يادلين في تصريحات نقلتها القناة 12 العبرية إلى أن الحكومة الحالية برئاسة بينيت تعمل على تجنب اندلاع مواجهات بين الفلسطينيين والمستوطنين، مع الاستمرار في توسيع دائرة التطبيع مع الدول العربية، - ولكن هناك عوامل ومعضلات تواجه الحكومة.

وأضاف: "الحكومة برئاسة بينيت واجهت معضلات منها الحفاظ على الهدوء في المسجد الأقصى وتخفيف الاحتكاك في الفلسطينيين، ولكن الواقع على الأرض يظهر غير ذلك، فالشرطة الإسرائيلية تعتدي عليهم يوميًا في باب العامود بالقدس إضافة إلى توسيع نطاق تنفيذ عمليات الاعتقال ضد الفلسطينيين كجزء من العملية الأمنية "كاسر الأمواج"، يعمل على تأجيج الوضع الأمني وتصعيده".

وأشار يدلين إلى وجود سعي من قبل بعض التيارات في الاحتلال لخلق أزمة وتصعيد يؤدي إلى إسقاط حكومة بينيت لابيد، وإضعاف حزب راعم بزعامة منصور عباس المؤيد له.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]