استُشهدت امرأة، وأُصيب 8 من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية لاستهداف طائرات التحالف السعودي مديرية عَبْس في محافظة حجة شمالي غرب اليمن.

وأدان عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي "استهداف أسرة المواطن أحمد تمري في منطقة السقف في مديرية عبس، والذي راح ضحيته شهيدة و8 جرحى، معظمهم من النساء والأطفال، وبينهم مسن".

وقال الحوثي إنَّ الاستمرار في استهداف الشعب اليمني يعتبر "جريمة حرب وإرهاباً متعمداً".
 
ميدانياً، أعلنت القوات المسلحة اليمنية مقتل وجرح 580 عنصراً بينهم 200 عنصر من الجيش السعودي والمرتزقة السودانيين وتدمير أكثر من 40 آلية عسكرية وكاسحة ألغام 7 مدافع وراجمة صواريخ كاتيوشا في جبهة حَرَض الحدودية خلال عملية هجومية معاكسة على زحوفات قوات التحالف السعودي.

وفي سياق ذلك أكدت مصادر عسكرية يمنية خاصة للميادين، أن قوات الجيش واللجان تواصل شن عملياتها في أكثر من محور باتجاهات مختلفة لتحرير مناطق محاذية لمديرية حرض الحدودية مع جيزان غربي محافظة حَجَّة.

وكشفت المصادر العسكرية أن انتكاسة العدوان في حرض هي الأكبر من نوعها والمعارك التي حدثت كانت عنيفة جداً، المصادر أوضحت للميادين أن عملية التحالف السعودي على مدينة حرض تعد الأضخم من بين كل العمليات السابقة على الجبهة نفسها والتي بدأت الجمعة بتاريخ 4 شباط/فبراير 2022.

وأكدت المصادر أن التحالف السعودي شكّل قوات من 10 ألوية أسماها "ألوية اليمن السعيد" وضمن القوات كتيبتان سعوديتان ولواء من المرتزقة السودانيين، بموجب اتفاق تم بين القيادة السعودية قائد القوات المشتركة للتحالف الفريق مطلق الأزيمع، وجرى الاتفاق على" أن تقوم السعودية بدفع المرتبات المتأخرة من بداية عام 2021 للمرتزقة ودفع 15 ألف ريال سعودي لكل مقاتل"

المصادر ذاتها تحدثت للميادين أن "علمية التحالف السعودي التي أسماها عملية اليمن السعيد استمرت لستة أيام منذ يوم الجمعة 4 فبراير ، حتى 10 شباط/فبراير وفرض حصار عسكرية على المدينة وأغلق كل مداخلها خلال الأيام الستة مع إطباق الحصار على حرض فشل العدو في أن يحقق أي تقدم على المدينة ثم تراجع ثم أعاد تكرار زحوفاته لعشرات المرات وفشل"

وبينت المصادر أن قوات التحالف السعودي زحفت باتجاه حرض من الناحيتين الجنوبية والشرقية ، وأحاطت قوات التحالف السعودي بكامل مدينة حرض فارضة الحصار لمدة ستة أيام قبل أن تنهار تحت ضربات الجيش واللجان من داخل حرض وخارجها وفي غضون ثلاثة أيام ابتدأت من يوم 6 شباط/فبراير حتى 10 شباط/فبراير بدأت قوات الجيش واللجان الشعبية في شن هجمات مضادة تمكنت خلالها من فك الحصار عن المدينة.

واستمرت هجمات الجيش واللجان الشعبية واستطاعت أن توسع من مساحة المناطق المفتوحة الواصلة إلى حرض بشكل غير مسبوق .

وتابعت المصادر للميادين، أنه بعد فك الحصار عن حرض فرضت قوات الجيش واللجان طوقاً عسكرياً أشمل وأكبر على قوات العدو من الخارج التي وقعت في كماشة حشد العدو أسلحته الثقيلة صاروخية ومدفعية الى تخوم حرض وشرع في قصف مدينة حرض بالمدافع والطائرات والدبابات والصواريخ بشكل هو الأعنف منذ بدء العدوان.

وأفادت المصادر تكبد قوات هادي والتحالف السعودي مئات القتلى إذ لقي المئات من قوات العدو مصرعهم بينهم عدد كبير من القادة في العملية حيث نفذت القوة الصاروخية ضربات مسددة وصلت في بعض الأحيان إلى عشرة صواريخ في الليلة واستهدفت نقاط تجمع قوات العدو آليات وأفراد ودمرت الاتصالات الخاصة بقوات التحالف السعودي.

وأشارت المصادر أن أسراب من الطائرات التجسسية والحربية للتحالف السعودي تناوبت في التحليق والقصف على مدينة حرض، وفشلت في منع حصول الانهيار.

وقالت المصادر إن التحالف السعودي حاول تثبيت سيطرته من خلال الزج بالعديد من قادته إلى وسط المعركة في مديرية حَرَض الحدودية ما ضاعف من خسائره وفشل في تثبيت قواته، وأصيب التحالف السعودي منذ يوم 11 شباط/فبراير بحالة انهيار كبيرة بعدما حوصرت قواته وتعرضت لكمائن مميتة.

ثم بدأت قوات الجيش واللجان الشعبية بتوسيع نطاق السيطرة شرقاً باتجاه جبل النار وجنوباً باتجاه مفرق عاهم وحررت مناطق واسعة مما كان يسيطر عليه التحالف السعودي منذ عام 2018م.

المصدر: الميادين

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]