وعدت مرشحة حزب الجمهوريين في انتخابات الرئاسة الفرنسية فاليري بيكريس “بالقضاء على كل مظاهر الإسلام في فرنسا في إطار دفاعها عن العلمانية”، واعتبرت أن الحجاب “دليل على خضوع المرأة” وليس فريضة دينية.

وقالت فاليري في أول تجمع انتخابي لها في باريس قبل يومين، أمام الآلاف من أنصارها “بالنسبة لي الحجاب ليس قطعة ملابس مثل غيرها وليس فريضة دينية. إنه دليل على خضوع المرأة. إذا أصبحت رئيسة الجمهورية، لن تكون أي امرأة خاضعة”.

وأضافت “أواصل النضال من أجل العلمانية من خلال رفض الملابس الدينية مثل البوركيني في المسابح العامة” منتقدة حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون لرفضها منع ارتداء الحجاب في المنافسات الرياضية.

وتواجه فاليري بيكريس صعوبة في التقدم على منافسيها من اليمين المتطرف في استطلاعات الرأي. وأثناء خطابها الذي استمر لأكثر من ساعة كانت فاليري حازمة للغاية تجاه إيمانويل ماكرون ومرشح اليمين المتطرف إريك زمور الذي اعتبر -السبت- أنها “ليست يمينية”.

وأكدت مرشحة حزب الجمهوريين “نحن عند مفترق الطرق لكن لا يوجد استبدال كبير” في إشارة إلى نظرية يمينية متطرفة حول استبدال المواطنين بالمهاجرين، وأردفت “أنا أدافع عن الهوية الفرنسية الحقيقية”.

“لا للأذان”

وفي السياق أيضًا يواصل إريك زمور تصريحاته ضد المسلمين في محاولة منه لكسب تأييد المزيد من أنصار اليمين المتطرف في الانتخابات المقبلة.

واستهدف زمور هذه المرة المساجد والأذان في تصريحات على إحدى القنوات الفرنسية منذ أيام إذ قال “لا أريد أن أسمع صوت المؤذن في فرنسا ولن أسمعه إذا أصبحت رئيسًا للجمهورية”.

ودافع زمور عن فكرة أن فرنسا ينبغي أن ترحب بالكنائس بدلًا من المساجد “لأسباب ثقافية”، وفق تعبيره.

وقال “فرنسا يجب أن تبقى في مشهد الكنائس. سأمنع الحجاب وأوقف الأذان. وسأغلق المساجد الكبرى فإنها تعني غزو الأراضي الفرنسية”.

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]