كشفت هدى عبد الناصر ابنة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر تفاصيل متعلقة بخطاب تنحيه، وجوانب من تداعيات حرب 1967.

وقالت عبر قناة "صدى البلد" إن عبد الناصر أعاد النظر في مجمل الأوضاع بأكملها بعد نكسة 1967، وليس فقط في تقييم القوات المسلحة، وأشارت إلى المناقشات التي جرت في مجلس الوزراء واللجنة التنفيذية العليا حول ذلك.

وحول خطاب التنحي، قالت إن والدها لم يخبر أحدا حتى من عائلته بنيته التنحي، وإنه لم يكن يتحدث مع أحد منهم في تلك الفترة، واستذكرت أن والدتها كانت "الوحيدة في مصر اللي فرحت"، وقالت إنها استقبلت عبد الناصر حين عاد إلى البيت بعد خطاب الاستقالة، بالقول: "خلاص كفاية".

وأضافت أنه وبعد وصوله إلى البيت بدقائق حوصر المنزل بالناس، وإن كل ذلك كان عفويا، ومن قال إن الخطاب وما تلاه من اعتراض الناس كان مدبرا، "لم يقدروا على الاستمرار في ذلك الادعاء".

وروت أن والدها رفض حضور أي مناسبات عائلية بعد 1967 وأنه طالب بمساعدة مصر وسوريا والأردن للتعويض عن خسائر النكسة 1967.

وكشفت أن الدول العربية دعمت مصر بنحو 90 مليون دولار بعد النكسة، وأن الدولار كان وقتها يعادل جنيهين ونصف الجنيه.

وقالت إن "مصر والأردن وسوريا حصلت على الدعم المالي من الكويت وليبيا والسعودية كونها دول منتجة للنفط في ذلك الوقت من أجل إعادة تشكيل الجيش بعد نكسة 1967".

وتحدثت عن كيفية تعامل والدها مع الاحتجاجات التي طالب فيها المتظاهرون بإعادة محاكمة قادة "طيران النكسة"، وقالت إن عبد الناصر تعامل مع مظاهرات الطلبة "بحكمة شديدة".

وأكدت أن الرئيس الراحل "لم يستعمل العنف ضد المتظاهرين"، وأنه ألقى خطبة "دخلت قلوب المصريين، وساهمت في حل المشكلة".