تعود مشكلة الأرض والمسكن في النقب لعشرات السنوات بالماضي، حيث لا يوجد اعتراف رسمي من الدولة بوثائق الملكية العثمانية للقبائل البدوية في النقب لأراضيها.

وهناك ما يقارب 150 الف مواطن في النقب يعيشون في قرى مسلوبة الاعتراف تفتقر لأي مقوّم من مقومات الحياة والبنية التحتية من ماء وكهرباء وتعبيد للشوارع والمؤسسات الصحية والتعليمية وغيرها، ومن هذا القرى قرية سعوة الأطرش.

وقد بدأت في الأيام الأخيرة أعمال التجريف والتحريش في قرية سعوة الأطرش بالنقب من قِبل "الكيرن كييمت" بحماية من قوات الشرطة.

وقال يوسف الأطرش وهو من سكان القرية لمراسلنا " طبعا كل ما يحصل غير قانوني خصوصا انه لم يكن هناك تفاهمات مع الاهالي، حيث قامت قوات ال"كيرن كييمت" مدعومة بقوات الشرطة باقتحام القرية وتجريف الارض وبداية تحريشها".

وتابع " من هنا اناشد الجمعيات الحقوقية والقانونية في العالم كله لمساعدتنا والوقوف بجانبنا، لاننا نحن اصحاب الارض والحق وهذه التجاوزات غير قانونية بتاتا".

وقال أبناء يوسف الاطرش (حسن وميرا) أنهم لم يذهبوا للمدرسة منذ عدة أيام بسبب إغلاق الشرطة للطرق المؤدية للمدرسة، فيما أكدوا على أحقيتهم بهذه الارض وأنهم باقون بارض الآباء والأجداد ولن يتزحزحوا ميلمترا واحدا.