قال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة إن أكثر من 600 أسير يعانون من المرض، منهم العشرات ممن يعانون من أمراض خطرة ،كالقلب والفشل الكلوي والشلل والسرطان، بينهم من فقد القدرة على قضاء حاجته الشخصية من دون مساعدة الآخرين.

ووفق فروانة، فإن هؤلاء المرضى من ظهرت عليهم عوارض المرض وتم تشخيصهم فتبيّن أنهم مصابون، فيما لو أجريت فحوصات شاملة على الآخرين، فأعتقد جازماً أن العدد سيزداد ويرتفع.

وفي وقت سابق، قال عبد الناصر فروانة إن "نحو (600) أسير مريض من بين مجموع الأسرى في سجون الاحتلال وعددهم بلغ (4600)، بعضهم يعانون من أمراض مزمنة وخطرة، كالسرطان، ومنهم الأسير ناصر أبو حميد، وبحاجة إلى تدخل علاجي عاجل لإنقاذ حياتهم، ومنهم من لم يعد باستطاعته قضاء حاجته من دون مساعدة الآخرين، ومن بين هؤلاء من هم بحاجة إلى تحرّك ضاغط وفاعل ومؤثر على الصعد كافة لضمان الإفراج عنهم قبل فوات الآوان".


كما أشار إلى أن "أكثر من (400) أسير فلسطيني خاضوا الإضراب الفردي عن الطعام خلال السنوات العشر الأخيرة، جلّهم كان إضرابهم ضد الاعتقال الإداري، كفعل مقاوم، في ظلّ عجز المؤسسات الدولية وصمتها أمام هذه الجريمة المستمرة".

هذا ويواصل الأسرى الإداريون في السجون الإسرائيلية مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم الـ13، للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، تحت شعار "قرارنا حرية".

وقد نبّه الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، إلى أنّ مواصلة الإهمال الطبي ضد الأسير ناصر أبو حميد "جريمة تعكس سادية الاحتلال"، محذّراً من "مغبّة استمرار سياسة الإهمال الطبي الممنهج".

وشدّد قاسم على "مساندة الحركة المطلقة للأسير أبو حميد وكل الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية"، داعياً "المؤسسات الحقوقية والهيئات الإنسانية الدولية إلى وقفةٍ جادةٍ تجرّم الانتهاكات ضد الأسرى".

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]