تستمر أرقام الكورونا بالارتفاع بشكل جنوني، إذ بلغ عدد الإصابات الجديدة بالأمس 48095 إصابة، من ضمن 401 ألف فحص.

وارتفع عدد المصابين بحالة خطرة 283 حالة، بينهما 76 بوضع حرج للغاية.

دخل منتصف الليلة الماضي حيز التنفيذ القرار بتقليص الحجر الصحي للمصابين بفيروس كورونا من عشرة ايام الى اسبوع، بشرط أن يكونوا خلال الأيام الثلاثة الاخيرة بدون أعراض . وذلك في اعقاب بحث اظهر انه بعد سبعة ايام تتراجع بشكل ملحوظ قدرة الفيروس على العيش وتنخفض خطورة نقل العدوى للآخرين . وقد قال وزير الصحة نيتسان هوروفيتس اننا نريد الحفاظ على الصحة، وأيضا على المرافق والتعليم والثقافة ومواصلة الحياة الى جانب الجائحة قدر الامكان.

وزارة المالية تدرس تقديم المساعدة للمصالح التجارية

وفي شأن الجائحة قال رئيس لجنة المالية البرلمانية النائب عن اسرائيل بيتنا اليكس كوشنير ان الجهات المعنية بدأت بجمع بيانات لتقديم المساعدة للمصالح التجارية التي تضررت بسبب الكورونا وفقا لحجم الضرر.

تحذيرات من عدم جهوزية الطواقم الطبية

ويعتزم المدير العام لوزارة الصحة الإسرائيلية، البروفيسور نحمان آش، التوجه إلى مديري المستشفيات في الأيام القادمة، وإخطارهم بضرورة الحد من العمليات الجراحية والإجراءات الطبية غير العاجلة.


يأتي ذلك حسبما أفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية، صباح اليوم، الخميس. وذكرت الإذاعة أن المدير العام لوزارة الصحة سيطلب من مديري المستشفيات تقييم حالة الاستشفاء في المستشفى وعدد المرضى وحجم الإصابات في صفوف الطاقم الطبي، بما في ذلك أولئك الذين يخضعون لحجر الصحي، لفحص إمكانية "تقليل خدمات العيادات الخارجية".

ونقلت الإذاعة عن مصدر رفيع المستوى في وزارة الصحة، قوله، إن "المشكلة الكبرى في النظام الصحي هي في توافر الكوادر الطبية، هذه المشكلة أشد خطورة من العبء الذي قد تسببه الإصابات الخطيرة" بفيروس كورونا.

ومع تسارع تفشي المتحورة "أوميكرون"، تغيّب يوم أمس، الأربعاء، 4,897 عاملا في المهن الطبية عن العمل، بينهم 690 طبيبا و 1,282 ممرضا؛ وحذر المسؤول من أن "نظام الرعاية الصحية قد يرفع الراية حمراء مبكرا، بسبب مدى جهوزية الموظفين في مقابل مرضى كورونا والإنفلونزا".