قالت القنصل البريطاني العام في القدس، ديان كورنر، إن حكومة المملكة المتحدة تعتبر القدس الشرقية أرضًا محتلة، مؤكدةً أن التهديد المستمر بالإخلاء الذي تواجهه العائلات الفلسطينية في القدس الشرقية وأجزاء أخرى من الضفة الغربية مصدر قلق كبير لحكومة بلادها.

وأضافت كورنر في بيان صدر عن القنصلية البريطانية في القدس، بحر هذا الاسبوع، عقب زيارتها أمس برفقة مجموعة من الدبلوماسيين إلى حي "الشيخ جرّاح"، أن "عمليات الإخلاء غير قانونية بموجب القانون الدولي الإنساني، كما أنها تسبب معاناة لا داعي لها ولا تؤدي إلا إلى تأجيج التوترات على الأرض".

وأشار البيان إلى أن السكان الفلسطينيين في حي الشيخ جراح يواجهون خطر الإخلاء، حيث إن هناك أكثر من 300 فلسطيني مقدسي في منطقة "أم هارون" عرضة لخطر الإخلاء من قبل السلطات الإسرائيلية، موضحا أن زيارة القنصل البريطاني العام في القدس اتاحت الفرصة لسماع المزيد عن التحديات الحالية التي تواجه السكان الفلسطينيين، كما شكّلت الزيارة نوعًا من التذكير بالتهديدات المستمرة المؤدية لزعزعة الاستقرار في القدس الشرقية.

والتقت كورنر خلال زيارتها بممثلين عن المجتمع المحلي في حي الشيخ جراح، ومع المواطن محمد كسواني ممثلا عن العائلات الفلسطينية في الحي، كما زارت عائلة فلسطينية تواجه تهديدًا وشيكًا بهدم منازلهم.


وذكر البيان أن المملكة المتحدة تدعم العديد من العائلات الفلسطينية المهددة في القدس الشرقية بشكل مستمر عبر المجلس النرويجي للاجئين وعدد من المؤسسات الأهلية المحلية الأخرى.

وأضاف البيان: "تؤكد هذه الزيارة من جديد التزام المملكة المتحدة بالوجود الفلسطيني في القدس الشرقية وترسل رسالة دعم لأولئك الذين يواجهون تهديدات بالإخلاء".