فيما يلي التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء في مستهل جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست:

"شكرًا جزيلاً لرئيس اللجنة، عضو الكنيست رام بن براك، ولجميع أعضاء اللجنة. يسرني أن أتواجد هنا. إنني أولي أهمية بالغة للمراقبة البرلمانية من قبل الكنيست على عمل الحكومة في كافة المجالات، وبطبيعة الحال في المجال الأهم الا وهو الأمن القومي الإسرائيلي. وضع الأمن القومي لإسرائيل جيد وهو يتحسن باستمرار، رغم عدد ليس بقليل من التحديات، التي سنخوض في تفاصيلها لاحقًا بطبيعة الحال.

وتتمثل الخطوات الرئيسية والأكثر أهمية التي تم إنجازها هذا العام في زيادة استقرار النظام الإسرائيلي. فبعد عدة سنوات تخللتها الاضطرابات التي مست مسًا جسيمًا بالأمن القومي الإسرائيلي بكافة أبعاده. تمكنّا من زيادة استقرار النظام، ومررنا الميزانية. ويكون الاقتصاد الإسرائيلي متينًا، إذ يشهد نموًا بمعدل حوالي 7%، بفضل السياسة التي نتبعها المضادة للإغلاقات، مما سمح للاقتصاد بالانتعاش.

7%

وبفضل معدل النمو البالغ 7% نستطيع أخذ قدر كبير نسبيًا من الأموال والاستثمار في التعاظم الأمني لجيش الدفاع وكافة الأجهزة الأمنية. ويمكنني الجزم أننا نشهد عملية تعاظم لم يسبق لها مثيل منذ سنين طويلة. ويُعدّ هذا التعاظم هامًا لوجودنا هنا، فأنا سعيد جدًا به وعازم على تعزيزه سريعًا.

إن إيران تتصدر قائمة تحدياتنا كونها رأس الأخطبوط الذي يطلق باتجاهنا، وباتجاه كافة حدودنا, الخصوم والوكلاء والأذرع، فنحن نتعامل ليل نهار مع إيران ومع أتباعها. وننجز هنا تحولا إلى مفهوم الهجوم المتواصل وليس فقط الدفاع المتواصل. أما بشأن المحادثات في فيينا، أي المحادثات النووية، فنحن قلقون بكل تأكيد. ويهمني أن أقول وأوضح هنا بصورة لا تقبل التأويل أن إسرائيل ليست طرفًا لهذه الاتفاقيات، وإسرائيل غير ملزمة بما سيكتب فيها, إن تم إبرامها، فإسرائيل ستواصل الاحتفاظ بحرية التصرف الكاملة في كل مكان وفي كل وقت, دون أي قيود".