حطمت العملة التركية جميع المستويات القياسية المتدنية خلال موجة السقوط الحر الأخيرة، تزامنا مع دعوات الرئيس رجب طيب أردوغان المكثفة من أجل خفض أسعار الفائدة.

وتراجعت العملة التركية بأكثر من 10.4%، اليوم الثلاثاء، لتتجاوز مستوى 15 ليرة للدولار الواحد، لفترة وجيزة وللمرة الأولى على الإطلاق، بحسب تقرير لوكالة "بلومبيرغ".

من جانبه قال البنك المركزي التركي، اليوم الثلاثاء، إن موجة المبيعات في الليرة "غير واقعية ومنفصلة تماما عن الواقع".

قلصت العملة خسائرها الحادة تلك إلى نحو 12.8 ليرة للدولار، لكنها لا تزال عند مستوى غير مسبوق على الإطلاق، وتعد سلسلة خسائر التي استمرت 11 يوما متتاليا هي الأطول منذ 20 عاما.


وجاءت الموجة البيعية الأخيرة للعملة التركية مقابل الدولار، بعد أن دافع أردوغان عن مطالبه بتخفيض تكاليف الاقتراض، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وإحباط المستثمرين، بحسب التقرير.

بينما تتحدث معظم البنوك المركزية عن تشديد السياسة في ظل التعافي الاقتصادي العالمي، وهو الأمر الذي يغذي التضخم، خفضت تركيا 4 نقاط مئوية من تكاليف الاقتراض منذ سبتمبر/ أيلول.