تراجعت قيمة العديد من العملات خلال الأيام الأخيرة، ومنها الليرة التركية واليورو وكذلك الدولار الأمريكيّ، بشكلٍ ملحوظ، حتى ان الأنباء بدات تتحدث عن انهيار الليرة التركية.

ومقابل تراجع هذه العملات فإن قيمة الشيكل ارتفعت.

والسؤال كيف اثّر تراجع هذه العملات، وارتفاع الشيكل، على شركات العقارات الإسرائيلية في الخارج؟  

ارتفاع قيمة الشيكل الإسرائيلي امام بقية العملات في انحاء العالم، في الآونة الأخيرة، اثّر على نتائج وارباح شركات محلية اسرائيلية، مثل: "افي نخاسيم"، "جزيت جلوب" و"الوني حوتس"، وهذه الشركات الثلاث، تعمل في الخارج، وسجلت هذه الشركات ارباحا تقدر بمئات آلاف الشواكل، خلال الربع الثالث من السنة، وكذلك منذ يداية العام الحالي 2021.

لكن اثّر كذلك على الأسهم الشخصية لمالكي هذه العقارات، وذلك بسبب التآكل في قيمة املاك هذه الشركات في الخارج. 

 وفقا للمعطيات التي نشرت من قبل شركات العقارات البارزة في اسرائيل، تبين ان مجال العقارات، تلقى طلبات كثيرة، خاصة بعد بدء انتهاء ازمة الكورونا.

وذكرت هذه الشركات ان هناك ارتفاعا في الطلب على اقتناء واستئجار الشقق السكنية، ومكاتب وحتى مساحات تجارية، والحديث يدور على اسعار ترتفع.

ويذكر ان هذا الأمر له علاقة بحجم التطعيم الفعال للقاحات موديرنا وفايزر، في القضاء على فيروس الكورونا ومنع انتشاره، وبالتالي دور ذلك في تخفيض عدد المصابين، ما ادى في النهاية الى رفع الكثير من القيود.