يواجه العديد من أبناء مجتمعنا العربي مشاكل في الإسكان، وتكثر هذه المشاكل في المدن الكبيرة وخاصة المختلطة، وفي يافا يواجه غالبية أهلها هذه المشاكل المغلوطة بسياسات عنصرية ممنهجة ضدهم من شركات الإسكان.

أخرجت انا وعائلتي من بيتي عام 2018 

وفي حوار مع مراسل موقع بكرا قالت ابنة يافا فريدة نجار " انا اليوم في حديقة الغزازوة مقيمة هنا في خيمة، احتجاجا على سياسات شركة "حلاميش" التي أخرجتني وعائلتي من بيتي عام 2018 ،ووعدونا أن يوفروا لنا بيت خلال سنتين في الإسكان الشعبي، وحتى اليوم مرت أربع سنوات ولم يعطوني شيء".

تطلقت من زوجي

وتابعت " تراكمت علي ديون ضخمة خلال هذه الأربع سنوات، بسبب الإيجار وحدثت مشاكل عائلية وتطلقت من زوجي، وها هم أطفالي الأربعة يعانون من مشاكل نفسية حادة بسبب الظروف التي مررنا بها".

ونوهت نجار " نحن كنا مستأجرين محميين في بيتنا قبل عام 2018، حينها أخرجتنا الشركة من البيت، ووعدونا ن يوفروا لنا بيت خلال سنتين، لكنهم حتى الآن لم يوفروا أي شيء، هذه سياسة عنصرية ممنهجة ضد السكان العرب في يافا تهدف لتهجيرنا خارج يافا، وفعلا تقترح شركات الإسكان أحيانا، على السكان الذي يحدث معهم نفس الأحداث، أن يعطوهم بيت في اللد أو الرملة أو كفر قاسم".

واختتمت حديثها " مش متزحزحة من هذه الخيمة حتى يوفرون لي بيت، وأوجه رسالة للقيادات العربية أن يوقفوا معنا نحن الأفراد الذين نواجه هذه السياسة العنصرية لتفريغ يافا من أهلها".