بعد حوالي شهرين من الهروب من السجن ، تعقد محكمة الصلح في مدينة الناصرة الآن جلسة محاكمة للأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع في 6 سبتمبر. وإلى جانبهم ، سيحاكم اثنان من سكان جنين ساعدوهم.


وبدأت محاكمة الأسرى الستة الذين نجحوا بالهرب من سجن جلبوع، وتتضمن لائحة الاتهام المقدمة ضدهم، تهمة الهروب من السجن، إلا أنها تخلو من تهمة الإرهاب.

واستؤنفت اليوم الاثنين، في محكمة الصلح بمدينة الناصرة، جلسات أسرى سجن “جلبوع” الذين نجحوا بتاريخ 6/9/2021 بالفرار ثم أعيد اعتقالهم لاحقا بفترات مختلفة، كما نظرت المحكمة في ملفات عدد من الأسرى الذين اتُهموا بتقديم المساعدة للأسرى في عملية الهروب.

وأكد محامو الأسرى أن أوضاع موكليهم مأساوية داخل السجون الإسرائيلية ويتعرضون لانتهاكات وإجراءات عقابية مختلفة، وقال الأسرى لمحاميهم إن الزنازين التي يحبسون بداخلها أشبه بالمقابر وتفتقد لأدنى المقومات التي تكفلها حقوق الأنسان والأسرى بحسب المواثيق الدولية.

في أثناء جلسات المحكمة، هتف الأسير إياد جرادات، أحد المتهمين بمساعدة الأسرى الستة، قائلا: “نحن على ثقة بكتائب القسام وأنه سيطلق سراحنا في صفقة تبادل قريبة”.

في حين توجّه الأسير يعقوب قادري خلال الجلسة بالتحية إلى شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، بالرغم من محاولات إسكاته من قبل الحراس.

الأسير أيهم كممجي قال خلال الجلسة هاتفا: “سنقهرهم وننال حريتنا كما قهرناهم أول مرة”.

وعرضت السلطات الاسرائيلية أسرى عملية جلبوع على المحكمة في الناصرة، لقراءة لائحة الاتهام الموجهة ضدهم، وضد خمسة أسرى آخرين متهمين بمساعدتهم وإخفاء معلومات حول مخطط “الهروب الكبير” من الأسر.

وجرت مداولات بشأن لائحة الاتهام التي قدمت ضد الأسرى الستة وهم: محمود عارضة (46 عامًا) من سكان عرابة قضاء جنين، يعقوب قادري (49 عاما) من سكان عرابة قضاء جنين، أيهم كممجي (35 عاما) من سكان كفردان، مناضل انفيعات (26 عاما) من سكان يعبد قضاء جنين، محمد عارضة (40 عاما) من سكان عرابة قضاء جنين وزكريا زبيدة (45 عاما) من سكان جنين.

وفي الثالث من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قدمت النيابة العامة الإسرائيلية لائحة اتهام ضد الأسرى الستة، وجاء في لائحة الاتهام، أنه “في نهاية عام 2020، قرر المتهم محمود عارضة حفر نفق من الزنزانة للفرار من السجن.

وبحسب لائحة الاتهام، عرض المتهم على كل من قدري، كممجي وانفيعات المشاركة في حفر النفق كوسيلة للهروب من السجن ووافقوا على الخطة.

وفي تاريخ 3.3.21 وبعد نقل المتهم محمد عارضة ابن عم محمود إلى سجن جلبوع، عرض عليه محمود الانضمام إلى خطة الهروب ووافق على ذلك”، وفق ما ورد في لائحة الاتهام.

وتنسب لائحة الاتهام للأسرى الخمسة، بدون الزبيدي، حفر نفق، منذ نهاية العام 2020 وحتى 6 أيلول/سبتمبر الماضي، والذي تم فتحه في حمام الزنزانة. وأزال المدعى عليهم بلاطة رخامية تحت الحوض وحفروا تحتها ووضعوا اللوح الرخامي في مكانه يوميا لإخفاء الحفريات. وكان المتهمون ينفذون أعمال الحفر بشكل يومي ومن خلال دوريات، والتي تم تعديلها وفقًا لأجندة السجن من أجل منع الكشف عن خطة الهروب، واستخدام أدوات حفر مرتجلة”.

كما قدمت لوائح اتهام ضد خمسة أسرى آخرين بادعاء مساعدة الأسرى الستة على الفرار. وتنسب لوائح الاتهام للأسرى الستة تهمة الهروب من السجن، ولم توجه إليهم تهما أمنيا.

وتم تقديم لائحة اتهام ضد الإسرى الستة ، أنه في نهاية عام 2020 قرر الأسير محمود عارضة حفر نفق داخل زنزانتهم للفرار من السجن.

هذا وتم اخراج الجميع من القاعة وسط غضب الاسير المحرر صدقي المقت.هذا وأشار الأسرى من داخل قاعة المحكمة إلى أنّ: "الأوضاع التي يعيشون بها سيئة للغاية وكأنهم يعيشون في المقابر، ولكنّهم أقوياء". 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]