يُتوقّع أن يشهد الأسبوع المقبل زياد بنحو 20 أغورة للتر الوقود، نتيجة أزمة الطاقة العالمية.

و في حال ارتفع سعر لتر الوقود بالمقدار المُتوقّع (20 أغورة)، ستصل أسعار الوقود في إسرائيل إلى ذروة تزيد عن 3 سنوات.


و منذ آب/ أكتوبر من العام الماضي، تظهر البيانات قفزة بنسبة 20% في أسعار الوقود على مدى 12 شهرًا.

ولفتت إلى أن "أكبر حصة يدفعها المستهلكون مقابل لتر الوقود، هي الضرائب، إذ يذهب 63% من السعر إلى الدولة كجزء من دفع ضريبة القيمة المضافة وضريبة الإنتاج".

ويذكر أن ارتفاع أسعار الوقود، ينضمّ إلى موجة ارتفاع الأسعار التي شهدناها مؤخرًا في أسعار الشقق السطنية، وأسعار الخضروات، بالإضافة إلى التضخم في الأسعار بشكل عام.