تظاهر اليوم العشرات من المتضامين والنشطاء أمام مستشفى "كابلان" تضامنًا مع الأسير مقداد القواسمي المضرب عن الطعام منذ يومًا.

وبرز من بين المتظاهرين النواب عن المشتركة سامي أبو شحادة والنائب عوفر كسيف.

وفي حديثٍ مع النائب عوفر كسيف أكد لـ "بكرا" أنّ حالة القواسمي سيئة جدًا وأنّ وضعه الصحيّ آخذ بالتراجع.

وقال كسيف أنه توجه سوية مع نواب المشتركة إلى وزير الأمن، بيني غانتس، وطالبوا منه اتخاذ إجراء عاجل بإطلاق سراحه محذرين أنّ تراجع صحة القواسمي قد تجر إلى مواجهات محليًا وداخل الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح كسيف أنّ دم القواسمي على يد الحكومة الحالية، بما ضمنها ايضًا ميرتس والموحدة واللتان لا تحركان ساكنًا ازاء تدهور صحة القواسمي.

تعليق ميرتس على حادثة بين غفير وعودة: مؤسف


وعن تعليق ميرتس على الحادث الذي وقع بين عضو الكنيست المتطرف، ايتمار بن غفير، والنائب أيمن عودة، بعد أنّ قام بن غفير بإستفزاز من خلال محاولة زيارة الأسير قواسمي، قال كسيف: علينا الفصل بين ردود فعل أقطاب ميرتس، فمنهم من استنكر ما أقدم عليه بن غفير مثل زهافا غالئون وموسي راز ومنهم من دعى إلى اخضاع النائب عودة إلى جلسة تأديبية مثل النائب نيتسان هوروفيتش- رئيس الحزب.

وأضاف في السياق، أنه من المؤسف أنّ "ميرتس لم تعد ميرتس"- حد تعبيره. وأوضح "تقوم اليوم ميرتس بدعم قوانين عنصرية لم نعهدها ويقف إلى جانبها كل من حزب العمل والموحدة".

وأختتم بالقول أنّ الأحزاب الثلاث المذكورة - ميرتس، العمل، والموحدة- شركاء في مصير القواسمي وشركاء في جرائم الحكومة.