قامت القوات الاسرائيلية اليوم الخميس بمحاولة عرقلة المزارعين والمواطنين ومنعهم من الاستمرار في جني محصول الزيتون لهذا العام، ولكن إرادة المزارعين واصرارهم وصمودهم على أرضهم حال دون ذلك.
من جهته أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان
أننا سنبقى صامدين على هذه الأرض وندعم مزارعينا ولن نتركهم وحدهم.

وذكر أن هذه الفعالية تأتي في إطار الحملة الوطنية والشعبية لدعم صمود المزارعين "فزعة"، التي تنظمها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ونشطاء من اللجان الشعبية، واللجنة التنسيقية، بالشراكة مع عدد من المؤسسات الرسمية والأهلية والشعبية والنشطاء في لجان المقاومة الشعبية، ومجموعات شبابية فاعلة، والتي انطلقت من بلدة بيتا، وصولا الى الخليل وغيرها من القرى والمدن في المناطق والمحافظات التي تتعرض للتهديد من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الذين يمنعون المزارعين والمواطنين من الوصول إلى أراضيهم ويقومون بالاعتداء عليهم أثناء قطف أشجار الزيتون هذه الشجرة المباركة التي ستبقى جذورها ممتدة في الأرض حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ودحر الاحتلال.
وانطلقت هذه الفعالية المركزية صباح اليوم باتجاه الاراضي المهددة في منطقة رابود في دورا، جنوب الخليل، والتي كانت بالشراكة والتعاون مع الهلال الاحمر الفلسطيني واقليم جنوب الخليل ومؤسسة حدد هدفك ومحافظة الخليل واللجان الشعبية والمؤسسات والفعاليات الشعبية في مدينة دورا.
كما قام الوزير وليد عساف ونائب محافظ محافظة الخليل واقليم الجنوب بزيارة قرية زنوته المحاذية لمستعمرة شمعه والاضطلاع على الاراضي المهددة بالمصادرة وعلى البؤرة الاستعمارية الجديدة التي اقيمت على اراضي شويكه، حيث عشرات الالاف من الدونمات مهددة بالمصادرة في تلك المنطقة. وقد استمع الاخ وليد عساف والوفد المرافق له لأهالي المنطقة والمعاناة الشديدة التي يتعرضون لها من قبل قطعان المستوطنين بحماية جيش الاحتلال، كما استمع الى احتياجات المواطنين ووعد بتلبية هذه الاحتياجات لتعزيز صمود المواطنين على ارضهم والوقوف في مواجهة مخططات الاحتلال الهادفة الى تهجير المواطنين من اراضيهم.