يواصل ستة أسرى، إضرابهم المفتوح عن الطعام في السجون الإسرائيلية، رفضا لاعتقالهم الإداري، أقدمهم الأسير كايد الفسفوس المضرب منذ 90 يومًا.

وذكر المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، اليوم الثلاثاء، أن الأسرى المضربين إلى جانب الفسفوس، هم: مقداد القواسمة مضرب منذ 83 يوما، وعلاء الأعرج منذ 66 يوما، وهشام أبو هواش منذ 57 يوما، ورايق بشارات منذ 52 يوما، وشادي أبو عكر منذ 49 يوما.

ولفت عبد ربه الى أن الخطر يزداد يومًا بعد يوم على صحة الأسرى، وهناك خشية من امكانية تعرضهم لانتكاسة صحية مفاجئة وحدوث أذى على دماغهم أو جهازهم العصبي، نتيجة نقص كمية السوائل في الجسم، مشيرًا الى أن محكمة الاحتلال تتهرب وتماطل في اتخاذ أي قرار بحقهم أو النظر في أوامر الاعتقال الإداري للأسرى الستة.

وأشار الى أن الأسير الفسفوس فقد 30 كيلوغراما من وزنه، ويعاني ظروفًا صحية غاية في الخطورة، ويقبع حاليا في مستشفى "برزلاي"، ويرفض الحصول على المدعمات.

أما الأسير القواسمة، فأكد عبد ربه أنه مستمر في إضرابه رغم قرار محكمة الاحتلال تجميد اعتقاله، كون ذلك لا يعنى الإفراج عنه، ويعاني ظروفا صحية صعبة، وأوجاعا في مختلف أنحاء جسمه، ونقصان في وزنه، إضافة لتعرضه لتشنجات في أطرافه، وصداع مستمر، وهو حاليًا في مستشفى "كابلان"، ويرفض أيضا الحصول على المدعمات.

وبخصوص الأسير علاء الأعرج، أوضح أنه يعاني من تشنجات مستمرة، ومشاكل في الكلى، وانخفاض في نسبة السكر في جسمه، ويتنقل بواسطة كرسي متحرك، وفقد 20 كيلوغراما من وزنه، وهو حاليا داخل عيادة سجن الرملة.

والأسير أبو هواش لا يقوى على الحركة، ويرفض إجراء الفحوصات وتناول المحاليل والمدعمات، ويقبع في عيادة سجن الرملة.

وقال عبد ربه: إن باقي الأسرى يعانون أوضاعا صحية صعبة وأوجاع في كل أنحاء الجسم، ونقص في الوزن بشكل كبير، وفي كمية الأملاح والسوائل بالجسم، وإعياء وإنهاك شديدين.

وكانت الهيئة قد تقدمت قبل عدة أيام عبر طاقمها القانوني، بالتماسين إلى المحكمة "العليا" الإسرائيلية في القدس، للطعن في قراراي الاعتقال الإداري الصادرين بحق الأسيرين المضربين عن الطعام كايد الفسفوس ورايق بشارات.

100 أسير من "الجهاد الإسلامي" يبدأون إضراباً عن الطعام اليوم

وفي سياق متصل، قال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة "الجهاد الإسلامي"، داوود شهاب، إن "100 أسير من حركة الجهاد الإسلامي يبدأون إضراباً عن الطعام، في خطوة تصعيدية ضدّ إدارة مصلحة السجون".

وقال شهاب إن "هذه الخطوة تهدف إلى كسر الإجراءات الانتقامية التي اتخذتها مصلحة السجون بحق أسرى الحركة بعد نجاح 6 أسرى، بقيادة محمود العارضة، في كسر تحصينات سجن جلبوع".

وأضاف: "نحن نتابع ما يجري، والحركة تعلن دعمها الكامل لكل الخطوات التي يتخذها الأسرى"، محذراً الاحتلال من أيّ مماطلة في الاستجابة لمطالب الأسرى، ومعتبراً أن "إطالة أمد الإضراب سيعرّض حياة الأسرى المضربين للخطر".