عاد عدد كبير من العمّال الذين اصيبوا بفيروس الكورونا، الى اماكن عملهم كالمعتاد، بعد ان تعافوا منه، بدون اي اعراض اضافية.

الا ان هناك عدد لا بأس من الذين اصيبوا بالمرض، تعرضوا لمضاعفات خطيرة وكبيرة، بقيت ملازمة لهم حتى ما بعد تعافيهم من المرض، وما يزالون يعانون من اعراضها حتى اليوم. 

وبسبب هذه المضاعفات، تعذر على هؤلاء العودة الى اماكن عملهم السابقة، بسبب تدهور حالتهم الصحية والقيود الصحية التي صاحبتهم، بعد تعافيهم من المرض، وعدم قدرتهم على العمل بتاتا.

وتقدم هؤلاء بطلبات لمؤسسة التأمين الوطني للحصول على تعويضات، الا ان مؤسسة التأمين الوطني، اعترفت ب 55% من هذه الطلبات فقط، فيما رفضت 16% منها، وتعالج في الوقت الحالي 29% من بقية الطلبات.

13 الف طلب 

ووصل عدد الطلبات التي قدمت لمؤسسة التأمين الوطني 13 الف طلب، لأشخاص ما يزالون يعانون من مضاعفات صحية، ويتعذر عليهم العودة الى العمل.  

وتسود هذه الشريحة التي رفض طلبها، او الذين ينتظرون ردا من المؤسسة، حالة  من القلق والتذمر، بسبب عدم المسؤولية من قبل الدولة ومؤسسة التأامين الوطني.  

\من جهتها افادت مؤسسة التأمين الوطنيّ، حول هذا الموضوع، انهم يعملون على معالجة جميع الطلبات التي تُقدم اليهم دون اي تأجيل، وحين تكون هناك علاقة بين مكان الإصابة ومكان العمل، فإن مؤسسة التأمين الوطني تعترف بالطلب.