أعلن المدير العام لبرشلونة الإسباني فيران ريفيرتر اليوم الأربعاء أن النادي الكتالوني كان في "وضعية إفلاس حسابيًّا" مع ديون بلغت 1.35 مليار يورو، إضافة إلى مشكلات في السيولة النقدية.

وقال ريفيرتر خلال مؤتمر صحافي في ملعب "كامب نو" مخصص للحديث عن خلاصات التدقيق حيال الوضع المالي لبرشلونة الذي طالبت به الإدارة الجديدة برئاسة جوان لابورتا وأجرته شركة "ديلويت"، إنه "لو كان النادي شركة رياضية محدودة، لكان ذلك سببًا في حلها".


وأوضح ريفيرتر أنه "في آذار 2021، كنا في وضعية إفلاس حسابيًّا، لكن بصفتنا، كجمعية رياضية، تمكنا من إعادة تمويل الدين"، لافتًا إلى أن النادي واجه "صعوبات في دفع الرواتب" بسبب "المداخيل شبه المعدومة".

ولمواجهة ذلك على المدى القصير، اقترض النادي أكثر من 80 مليون يورو "لتغطية الالتزامات النقدية في غضون 90 يومًا"، فضلًا عن إعادة تمويل ديون بقيمة 595 مليون يورو.
 

وبحسب ريفيرتر فإن هذا التدقيق للوضع المالي للنادي من موسم 2018-2019 حتى 31 آذار الماضي، خلص إلى أن هناك "إدارة سيئة"، وأن المسؤولين "اشتروا لاعبين بانفصال عن الواقع".