ستكون الفرصة سانحة أمام إيدن هازارد قائد بلجيكا للتخلص من الانتكاسات التي عانى منها في السنوات الأخيرة بسبب سلسلة من الإصابات عندما يخوض نهائيات دوري الأمم الأوروبية هذا الأسبوع.

ويظل هازارد البالغ 30 عاما من الركائز الأساسية في بلجيكا منذ فترة طويلة وأحد أفراد "الجيل الذهبي" لكن مسيرته شهدت ركودا في الموسمين الماضيين رغم انتقاله الحالم إلى ريال مدريد.


وتقلصت مشاركاته بسبب سلسلة من الشكاوى خاصة بعد الخضوع لجراحة في الكاحل بجانب مشاكل عضلية متعددة ليعاني في الوفاء بالتزاماته بعد انتقاله من تشيلسي مقابل 100 مليون يورو (115 مليون دولار).