حصد فائز وحيد من منطقة تل أبيب، الجائزة الأولى في اللوتو، في السحب الذي جرى يوم 14.9.2021 والتي بلغت قيمتها 7 مليون شيكل. ويدور الحديث عن متقاعد في جيل 70 عامًا، سعيد بحياته الزوجية وجد لعدة أحفاد، وقد اعتاد منذ نحو عامين بإرسال استمارة لوتو في كل سحب.

في ليلة يوم "الغفران" لدى اليهود، قبل بدء الصوم، وفيما بدأ الجميع بالدخول في أجواء العيد، قام الفائز بفحص الاستمارة من خلال مسحها عبر التطبيق الرسمي لـ "مفعال هبايس".

يقول الفائز: " ظهرت أمامي رسالة مع الكتابة بأن قيمة الجائزة في الاستمارة هي 7،000،025 شيكل. عندما نظرت إليها أول مرة، كنت متأكدا من ان الرقم 25 يمثل منزلة هامشية وأنني فزت بـ 7،000 شيكل فقط".

قام الفائز بإخبار زوجته بأمر الجائزة، وبدورها لفتت انتباهه مباشرة للخطأ:" أسرعت لزوجتي وأبلغتها بفوزنا بـ 7000 شيكل. نظَرت إلى الشاشة وقالت لي بكلمات بسيطة: ‘هل أنت جاد؟ مكتوب هنا أننا فزنا بـ 7 مليون و25 شيكلًا وليس 7 آلاف‘. استغرق الأمر مني عدة ثوان ولاحقًا فحصت الأمر عدة مرات حتى أدركت ان الحديث يدور عن جائزة ستغيّر حياتي".

أضاف : " بعد أن هدأنا قليلاً من الهتافات ، جلسنا سويًا ، وضحكنا كثيرًا واتصلنا بأولادنا وطلبنا منهم استباق السنة وأن يأتوا في وقت أبكر من المعتاد قبل تناول الوجبة الخاصة بالصيام. عندما جاؤوا أخبرناهم بأننا الفائزون بالجائزة الأولى في اللوتو. كانوا في حالة ذهول مطلق في البداية. كانوا على ثقة بأننا نمازحهم ونتلاعب بأعصابهم. وفقط بعد بضع دقائق، بعد أن استوعبوا البشرى السارة، بدأوا يتسلون بفكرة ما سيحصل عليه كل واحد منهم كهدية في عيد العرش وما سيفعلونه بها ".

وقال الفائز أيضًا:" يوم الغفران الحالي، لم يكن مشابهًا لأي يوم غفران عشته طيلة حياتي. كان غريبا للغاية ولم أتمكن من إغماض عيني لشدة تأثري. شكرت ربي كثيرًا على الجائزة، والتي وصلتنا بالضبط في فترة الأعياد. هذه المرة سنحتفل في العريشة لسبعة أيام في عيد العُرَش".
عن سؤاله ما الذي ينوي القيام به بأموال الجائزة أجاب :" الأمر الأول الذي سنفعله هو اللجوء الى مستشار اقتصادي لمساعدتنا في اتخاذ القرارات السليمة بمسؤولية وعقلانية. لكن لا شك بأننا سنحتفل على شرف العائلة في مطعم مرموق مع كل الأولاد والأحفاد".