أثار تصريح عضو كنيست اليمين المتطرف "إيتمار بن غفير" سخط العائلات المكونة من فلسطينيين حملة الهوية الخضراء، حيث قال كرد على إعلان وزير الصحة أن الدولة ستمول التأمين الصحي للفلسطينيين المتزوجين من مواطنين إسرائيليين: "هذا عار آخر للحكومة السيئة، وهي شريك في مؤيدي الإرهاب".

وفي حوار مع مراسل موقع بكرا قال الناشط تيسير خطيب وهو أحد المتضررين من تصريح "بن غفير" ومن قانون "منع لم الشمل": " نحن لا نطلب منة من أحد وندفع من جيوبنا هذه التأمينات كما باقي المواطنين، وكلام المتطرف "بن غفير" عارٍ عن الصحة ومجرد إحراج للحكومة أمام الرأي العام".

وتابع "أنا كمواطن أأسف أنني أُمول بطريقة غير مباشرة وجود شخص فاشي وغير إنساني في الكنيست ووجوده في مكان يمكنه في التأثير على السياسات".

التغيير 

ويقول خطيب " أن قبل عام 2014 كان أي شخص يحمل الإقامة في إسرائيل بحكم الزواج يعود للضفة إذا حصلت له أي مضاعفات أو احتاج مشفى، أو يدفع من جيبه الخاصة مبالغ طائلة".

وأشار" وبعد 2014 قدمت جمعية "أطباء لحقوق الإنسان" عريضة لوزارة الصحة بإيجاد حل حول هذا الموضوع وإمكانية علاج هذه العائلات في المستشفيات الإسرائيلية، وقد اصدار لائحة بشأن هذا الموضوع، ولكن كان هناك شروط مجحفة وظالمة، مثل أن تطلب مقدم ل27 شهر كدفعة أولى!!".

وتابع " هذه السياسة ولدّت معاناة مضاعفة لعشرات المرات حيث زادت الديون على هذه العائلات التي تعتبر الكثير منها مسحوقة من ناحية مادية، وفي نفس الوقت لم يتلقوا الخدمة والعلاج اللازم والمتفق عليه من المستشفيات الإسرائيلية".
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]