شهدت محطة فحص الكورونا في حي الظهر بمدينة ام الفحم اليوم الاربعاء اكتظاظًا رهيبًا وضخمًا من قبل الاهالي الذين قدموا لإجراء فحص كورونا لهم او لأبنائهم بعد اغلاق عدد كبير من الصفوف داخل المدارس في المدينة التي افتتحت ابوابها بتاريخ 01.09.2021 .

هذا وبسبب الاكتظاظ الكبير للاهالي توقف اجراء فحوصات الكورونا لمدة زمنية حتى جاء افراد منظمين من قبل بلدية ام الفحم حتى ينظمواعملية اجراء فحوصات الكورونا وسط حالة من الغضب والصراخ من الأهالي المتواجدين مع ابنائهم .

وقالت احدى الامهات لمراسلنا انها توقعت هذا الضغط والفوضى قبل افتتاح المدارس ، لانه ومع تفشي الكورونا من جديد في البلاد وافتتاح العام الدراسي بموعدها كان من المتوقع ان يحدث كل هذا ولكن للاسف الطواقم الطبية بمحطات فحوصات الكورونا غير مستعدة لهذه الأعداد الكبيرة مما اسفر عن حالة من الفوضى والغاء الفحوصات لمدة من الزمن ومن ثم اعادتها من جديد للعمل.

ويشار ان معظم المدارس في مدينة ام الفحم داخلها صفوف قد اغلقت بسبب تفشي فيروس الكورونا بين الطلاب.

مؤسف ومرفوض 

وفي تعقيب نائب رئيس بلدية ام الفحم السيد وجدي جبارين عن الموضوع قال:"ما شاهدناه  من اكتظاظ وازدحام كبير وخطير امام مراكز الفحوصات هو امر مؤسف ومرفوض، ونتائجه قد تكون عكسية، وتزيد الطين بلة، وازدياد عدد المصابين بالكورونا بالبلد،وكما هومعروف فأن صناديق المرضى التي تجري هذه الفحوصات هي المسؤول المباشر عن اقامة واجراء هذه الفحوصات.

وأضاف :"ونحن وإذ نقدر عملهم وطواقمها كلها، ندعوهم لاصلاح هذا الوضع، بالتعاون مع الجبهة الداخلية، وقد توجهنا للجبهة الداخليةلتكثيف وزيادة عدد العاملين وساعات العمل للتخفيف من هذا الضغط، ومن ناحيتنا كبلدية زدنا عدد المتطوعين والمنظمين على امل ان يتحسنالوضع.

وأختتم حديثه:" نثمن عاليا تعاون أهلنا لاجراء الفحوصات والتطعيم، ونناشدهم اتباع سبل الوقاية والتعليمات قدر الامكان، كما ندعو كل مناجرى فحص ان لا يكون على اتصال مع احد حتى تظهر نتائج الفحص، سائلين الصحة والسلامة للجميع.