قال الأسير المحرر ماهر سمارو، إنه أمضى جزءً من محكوميته في سجن جلبوع، مؤكدا أن هذا السجن يخضع لإجراءات أمنية مشددة، حيث يتم تعداد الأسرى 3 مرات في اليوم الواحد، كما يتم فحص الأرضية والجدران في الزنازين والأقسام مرتين يوميا.

ووصف سمارو في حديث خاص لإذاعة راية، العمل الذي قام به الأسرى الستة الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع بـ "المعجزة"، مشيرا إلى أنه من وقت سماع خبر عملية فرار الأسرى يفكر في الأدوات المستخدمة في حياة الأسرى اليومية، حيث لا يوجد أدوات حادة يمكن استخدامها في الحفر.

وتابع: "الأسرى الذين سجنوا في معتقل جلبوع يتخيلون الحدث قياسا بالأدوات الموجودة لديهم بالسجن، لذلك فنحن مذهولين من الطريقة"، لافتا إلى أن سجن جلبوع يتواجد فيه الأسرى أصحاب الأحكام العالية، والذين قضوا سنوات كبيرة داخل الأسر، ويكون فيه موقوفين أحيانا".

وأكد سمارو: أن الاحتلال يقوم بتعداد الأسرى داخل الغرفة بسجن جلبوع 3 مرات يوميا "وهم واقفين على أقدامهم"، وذلك عند السادسة صباحا، و11 ظهرا، السادسة مساءً، كما أن هناك فحص للأرضيات والجدران لمرتين يوميا، حيث يقوم السجان بالطرق على الجدران والأرض حتى يسمع إذا كان هناك صدى للحائط أو الأرض أو الشك باحتمالية وجود حفر.

وعاد الأسير المحرر تأكيده على أن فرار 6 الأسرى من سجون جلبوع بمثابة "معجزة في عام 2021" ومذهولين، وأضاف: "قرأت كثيرا عن أحداث هروب أو انتزاع حرية للأسرى، ولكن مثل هذا الشكل في سجن مشدد الحراسة فهو معجزة".

المصدر: راية