أكدت تقارير صحفية في الساعات الأخيرة، أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، يرغب في الرحيل عن يوفنتوس، خلال الميركاتو الصيفي الجاري، ولكنها اختلفت في تحديد وجهة الدون.   

وأشارت تقارير صحفية إلى أن رونالدو يرغب في الانتقال إلى صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، بينما رجحت تقارير أخرى انضمام الدون البرتغالي إلى صفوف فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، خلال الأيام القليلة المتبقية من فترة سوق الانتقالات الصيفية الجارية، بالرغم من أنه يرتبط بعقد مع يوفنتوس حتى صيف 2022.

ووفقا لصحيفة "ليكيب" الفرنسية، فإن رونالدو يعمل على رسم سيناريو ينقله إلى مانشستر سيتي، في حالة تخلي الأخير عن مطاردة هاري كين، مهاجم توتنهام هوتسبير.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن مانشستر سيتي مستعد لدفع راتب رونالدو (31 مليون يورو)، لكنه لا ينوي دفع الكثير من الأموال ليوفنتوس كي يتخلى عن نجمه البرتغالي.

وأوضحت "ليكيب" أن خورخي مينديز، وكيل رونالدو، يحاول إبرام صفقة تبادلية بين يوفنتوس ومانشستر سيتي.

وذكرت أن الصفقة تبدو معقدة، لكن مينديز يضغط بقوة لحسمها في الأيام المقبلة.

وقالت الصحيفة الفرنسية إن رونالدو تحدث مع عدد من لاعبي مانشستر سيتي حول القرار، ومنهم الثلاثي البرتغالي: برناردو سيلفا وروبن دياز وجواو كانسيلو.

وأضافت أن مينديز يحاول نقل برناردو سيلفا إلى يوفنتوس، مقابل ضم رونالدو إلى السيتي، ولدى الوكيل البرتغالي ثقة بأن خطته ستنجح.

واختتم التقرير بالتأكيد أن إيميريك لابورت، مدافع السيتي، قد يكون أيضا ضمن صفقة رونالدو، لأن سلوكه يثير غضب شخصيات بارزة في النادي الإنجليزي.

ومن جانبه أكد الصحفي الإيطالي فابريتسيو رومانو، المتخصص في سوق الانتقالات في أوروبا، أن الصفقة ستكون معتمدة بشكل كبير على قرار توتنهام بخصوص بيع هاري كين.

وفي سياق متصل قال موقع "TheAthletic" إن رونالدو مصر على الانتقال لسيتي رغم بعض العقبات التي قد تجعل الصفقة صعبة.

ولكن مانشستر سيتي ليست الوجهة الوحيد لرونالدو، فهناك أيضا بعض التكهنات حول انتقال رونالدو إلى باريس سان جيرمان للعب بجوار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

 فقد أشعل الأمير القطري، خليفة بن حمد آل ثاني، مواقع التواصل الاجتماعي، بصورة، تجمع النجمين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، بقميص نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.

وعلق الأمير خليفة بن حمد آل ثاني، على صورة تجمع رونالدو وميسي، التي نشرها عبر حسابه على موقع تويتر" بكلمة واحدة مع إشارة استفهام: "ممكن؟" باللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية.

وما يزيد التكهنات حول احتمال انتقال النجم البرتغالي إلى "حديقة الأمراء" هو أن الأمير القطري هو من أعلن قدوم ميسي إلى باريس، بعد فشل مفاوضات تجديد تعاقده مع برشلونة، وقبل أيام من تأكيد باريس سان جيرمان لنجاح الصفقة.