غيرت إدارة ريال مدريد أسلوبها في التعاقدات، بسبب الأزمة الاقتصادية التي تضرب كرة القدم، ولن تنفق أموالًا كبيرة، سوى من أجل جلب نجم أو نجمين، فيما تراهن على صفقات مجانية في صيف 2022، بعد نجاحها في خطف المدافع النمساوي دافيد ألبا هذا الصيف مجانًا، إثر نهاية عقده مع فريق بايرن ميونخ.

وتخطط إدارة ريال مدريد للتعاقد مع عدة لاعبين، تنتهي عقودهم الصيف القادم، أبرزهم الألمانيان، المدافع أنطونيو روديجر لاعب تشيلسي، ولاعب وسط بايرن ميونخ ليون غوريتسكا، والفرنسي بول بوغبا لاعب مانشستر يونايتد، والذين لن يكلفوا الفريق سوى منحة توقيع، بينما يفضل الفريق دفع أموال مقابل نجوم، ويركز على النرويجي إيرلينغ هالاند، والفرنسي كليان مبابي، والذي قد يأتي بدوره مجانًا صيف 2022 .

ولمنح هؤلاء النجوم رواتب كبيرة، يحتاج ريال مدريد لتقليص نسبة الرواتب، والتي بدورها لن يحتاج لمجهود كبير، حيث سيغادر الفريق صيف 2022، لاعبون يملكون أجورًا عالية، بسبب نهاية عقودهم.

عقود

وينتهي عقد الويلزي غاريث بيل، صيف 2022، ويتقاضى راتبًا هو الأعلى في ريال مدريد بـ15 مليون يورو، ويكلف الفريق 30 مليون يورو بالضرائب والظهير الأيسر البرازيلي مارسيلو، الذي يتقاضى 8 ملايين يورو (16 مليون بالضرائب) وإيسكو 7 ملايين يورو (14 مليون بالضرائب).

كما ينتهي عقد النجم الكرواتي لوكا مودريتش، صيف 2022، وفي حال عدم منحه عقدًا جديدًا، سيتخلص الفريق من 16 مليون يورو راتبه بالضرائب، وفي المجموع، سيحصل الفريق على تخفيض في نسبة رواتب بـ76 مليون يورو، تساعده في منح رواتب الوافدين الجدد.

ومكّنت سياسة إدارة ريال مدريد في التعاقد مع أزمة الرواتب، وتفشي فيروس كورونا الفريق من ضبط نسبة الرواتب، واحترامها لقانون اللعب المالي النظيف الخاص برابطة الدوري الإسباني، وهو ما مكنها بعد رحيل سيرجيو راموس، والتخلص من راتبه من منح دافيد ألابا راتبا سنويًا يبلغ 11 مليون يورو، كما تخلّص الفريق من راتب المدافع الفرنسي رافائيل فاران، بعد بيعه لمانشستر يونايتد.