قبل 16 عامًا، وبالتحديد في 4.8.2005 فتح الجندي الإسرائيلي نتان زادة النار على فلسطينيين في حافلة نقل الركاب من حيفا إلى شفاعمرو، واستُشهد على إثرها 4 شهداء، أحدهم سائق الحافلة ميشيل بحوث والشقيقتين دينا وهزار تركي والشهيد نادر حايك، وشيعهم أهالي المدينة بجنازات مهيبة جابت شوارع شفاعمرو وحضرها الآلاف من الفلسطينيين من المدن والقرى المجاورة.

ولم يخرج الجندي نتان زادة من مدينة شفاعمرو بعد ارتكابه المجزرة سوى قتيلًا، وعلى إثرها اعتقلت القوات الإسرائيلية آنذاك 7 شبانٍ من شفاعمرو واتهمتهم بقتل الجندي الإسرائيلي إلا أنّ أحدهم لم يعترف يمسؤوليته عن القتل

ودعت اللجنة الشعبية والحراك الشبابي في مدينة شفاعمرو لإحياء الذكرى الـ16 لمجزرة شفاعمرو،حيث  يجري التحضير لإحياء ذكرى المجزرة المؤلمة، وذلك يشمل التوجه لمنازل أهالي الشهداء ودعوتهم للانضمام للفعاليات.

ويذكر أن إحياء الذكرى الـ16 للمجزرة، هو حدث سنوي، يقوم فيه الأهالي من شفاعمرو والمدن المجاورة بزيارة قبور الشهداء في المقبرتين المسيحية والإسلامية، إلى جانب إقامة وقفة حداد على أرواحهم.

وتأتي  أهمية إحياء ذكرى المجزرة بتاريخ 4/8، من كل عام، لتذكير الأجيال القادمة بما حدث، وبتفاصيل المجزرة، ولإشعار الأجيال بعنصرية “إسرائيل”، وجرائمها.

 دعا الحراك الشبابي الشفاعمري لإحياء الذكرى السادسة عشر لمجزرة شفاعمرو يوم الأربعاء 4/8/2021، تحت عنوان “جرح الذاكرة.. مجزرة شفاعمرو”.

وستبدأ  فعاليات إحياء الذكرى في تمام الساعة الخامسة، حيث ستجرى محادثة مجتمعية حول أحداث المجزرة، وآثارها على الأهالي في المدينة، وذلك سيتضمن طرح الأسئلة وفتح حوار بحضور أهالي الشهداء الأربعة، ومحامي المعتقلين ماهر تلحمي، والمربي حاتم حسون، والأخصائية النفسية روزين مرجية.

وسيكون  إحياء الذكرى  في تمام الساعة الثامنة من مساء الأربعاء، وأنه ستجرى وقفة حداد على أرواح الشهداء في تمام الساعة السابعة والربع، إلى جانب إضاءة الشموع ووضع الأكاليل في موقع المجزرة، بالقرب من مخبز سلامة.