انطلقت صباح اليوم وبشكل رسمي، حملة التطعيم بالجرعة الثالثة ضد فيروس كورونا في عيادات صناديق المرضى في شتى انحاء البلاد لمن هم فوق الـ60 عاما.

وأعلنت وزارة الصحة عن 2080 إصابة جديدة من الأمس، وأن عدد المصابين بحالة خطرة بلغ 212، 11 منهم فقط من الليلة الماضية، ومن بين الـ212 مصابًا بحالة خطرة، 37 على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وفي حديث حول الموضوع، صرح المدير العام لوزارة الصحة، البروفيسور نحمان آش أن حملة التطعيم لمن هم في سن الستين وما فوق بالجرعة الثالثة هي خطوة مهمة نتخذها في إسرائيل. وتابع: نحن مصممون على حماية كبار السن من كورونا وعلى منع الاصابات الخطيرة بالكورونا. وأدعو المنتمين إلى هذه الفئة العمرية إلى التطعيم بالجرعة الثالثة، ووفقًا للعديد من المنشورات، يختار بعض المواطنين إجراء اختبار مصلي لمعرفة مستوى الأجسام المضادة في أجسادهم، وبالتالي تحديد ما إذا كانوا سيحصلون على اللقاح أم لا. أريد أن أؤكد أنهذا ليس ضروريا. قد يؤدي هذا الفحص إلى حدوث ارتباك. لا يوجد مبرر طبي لاتخاذ القرار بشأن التطعيم على ضوء نتيجة اختبار مصلي.


وتابع البروفيسور آش: "أكرر للجمهور بأكمله: لقاح أول أو ثاني أو ثالث -اخرجوا للتطعيم. اللقاح موجود ليكون الأداة الأكثر فعالية في مكافحتنا للجائحة ولتقليل بيانات الإصابة بالفيروس. من خلال معدل التطعيم المرتفع في الجمهور، يمكننا الحفاظ على روتين حياتنا، وفتح العام الدراسي كالمعتاد والاحتفال بالأعياد معًا.