صُنفت أبوظبي ودبي كثالث ورابع أفضل مدينتين على مستوى العالم في المؤشر الفرعي «الفرص الاقتصادية»، ضمن مؤشر «أفضل المدن»، لتصنيف المدن العالمية، الصادر عن مجموعة بوسطن للأعمال «بوسطن كونسالتينغ غروب» الأمريكية للاستشارات الاقتصادية.

وتعتمد فكرة المؤشر على رصد الإنجازات التي حققتها مدن العالم على صعيد النمو والتطور، من خلال تقييم التقدم الذي حققته على عدد من المؤشرات الفرعية، ثم احتساب رصيد كل مدينة على المؤشر العام «أفضل المدن».

وحصلت أبوظبي على 78 درجة من أصل 100 على المؤشر الفرعي «الفرص الاقتصادية»، فيما نالت دبي 72 درجة على المؤشر نفسه، لتنال المدينتان المركز الثالث والرابع، على التوالي، على المؤشر الذي يُقيم فرص النجاح التي تتيحها كل مدينة للأفراد والكيانات العاملة على أرضها.

ولم تتفوق على أبوظبي ودبي في المؤشر الفرعي «الفرص الاقتصادية» سوى سان فرانسيسكو التي نالت الصدارة برصيد 81 درجة، وزيوريخ التي حلت ثانية برصيد 79 درجة.

وفازت أبوظبي بالمركز الخامس على المؤشر العام، برصيد 59.4 درجة. ولم تتفوق عليها سوى لندن التي حصلت على 65.7 درجة، «نيويورك، 64.9 درجة»، «هلسنكي، 60.2 درجة»، و«كوبنهاجن، 59.8 درجة»، والتي نالت المراكز من الأول إلى الرابع، على التوالي.

ونالت دبي المركز الــ 17 على المؤشر العام، بالتساوي مع هامبورغ، وحصلت كلاهما على 53.2 درجة. وتفوقت دبي على كلٍ من لوس أنجليس وتورنتو اللتين اقتسمتا المركز الــ 19. كما تفوقت دبي أيضاً على ملبورن، ميامي، باريس، مونتريال، برلين، فانكوفر، روما وبرشلونة، والتي جاءت جميعها خارج الــ 20 مدينة الأولى على المؤشر العام.

وذكرت المجموعة في التقرير المُرفق بنتائج المؤشر أن مدينتين إماراتيتين، هما أبوظبي ودبي، لديهما حكومتان تتسمان باتخاذ القرارات الحاسمة والمُبتكرة وبوضوح الأجندة فيما يتطلع بصياغة شكل المدينتين في المستقبل. وأضاف التقرير أن حكومتي أبوظبي ودبي تتميزان أيضاً بانتهاج استراتيجية تركز بالأساس على السكان.

وتطرق التقرير أيضاً إلى إعلان دبي في عام 2016 عن برنامج أطلقت عليه اسم «أجندة السعادة»، والذي يهدف إلى جعل دبي المدينة الأسعد على وجه الأرض، من خلال توفير الظروف التي تُحقق السعادة لسكان المدينة.